هاجمت صحيفة عبرية قطر وباكستان، مشيرة إلى أن آلية “منع الاحتكاك” التي اُقترحت مؤخرًا تُعتبر خطأ استراتيجيًا قد يؤدي بإسرائيل إلى فخ لبنان. وفقًا للواء احتياط عوزي دايان، فإن هذا القرار لا يأخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من الماضي والواقع الأمني في المنطقة.
عيوب الآلية الدولية
أوضح عوزي دايان أن فشل الآليات الدولية في المنطقة قد تجلى بوضوح، حيث نرى انهيار آلية مراقبة وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى عدم فعالية فريق المراقبين التابع للأمم المتحدة، وفشل تنفيذ القرار 1701. وأشار إلى أن توسيع نطاق هذه الآلية لن يكون سوى قيد على قدرة الجيش الإسرائيلي، مما يمنح حزب الله غطاءً قانونيًا ودوليًا لتعزيز قوته.
تضارب المصالح
قال عوزي دايان إن قطر ليست وسيطًا موضوعيًا، نظرًا لدعمها لحركة حماس وتوافرها كملاذ لقادة الجماعات الإرهابية. وأكد أن مشاركة قطر في هذه الآلية يُعد بمثابة تعزيز للمصالح المعادية لإسرائيل. كما أن باكستان، كدولة إسلامية نووية، لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي ليست معنية بأمن حدودها الشمالية. وبالتالي، يمكن أن يكون جنود باكستان في هذه الآلية مراقبين سلبيين أو حتى متعاونين مع جهات معادية.
أهمية القوة العسكرية
أكد الكاتب أن تاريخ الأمن الإسرائيلي يُثبت أن الجيش الإسرائيلي هو الوحيد القادر على المحافظة على الأمن، لذا الشرط الأساسي لأي اتفاق مع لبنان هو أن يكون للجيش حرية العمل الكاملة داخل الأراضي اللبنانية.
خيارات المستقبل
يمكن استغلال استئناف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للاقتراح بإنشاء آلية مشتركة تقوم على إثبات قدرة لبنان على مواجهة حزب الله. وفي النهاية، أشار عوزي دايان إلى أن الأمن الإسرائيلي لا يمكن أن يتحقق إلا بالقوة العسكرية، وليس من خلال الاتفاقيات الهشة مع دول تدعم الإرهاب أو تعادي إسرائيل.
الأسئلة الشائعة
- ما هي آلية “منع الاحتكاك”؟ هي اقتراح دولي يُفترض أن يشرف على الحد من تعزز حزب الله ونزع سلاحه.
- لماذا تعتبر قطر وباكستان معرقلتين للسلام؟ لأنهما تربطان علاقات قوية مع جماعات معادية لإسرائيل، مما يشكل خطرًا على مصالحها في المنطقة.
- ما هو الشرط الأساسي لأي اتفاق بين لبنان وإسرائيل؟ هو ضمان حرية الجيش الإسرائيلي الكاملة للعمل داخل الأراضي اللبنانية.
تظهر تحليلات دايان أن الآليات الدولية الحالية ليست كافية لحفظ الأمن، مما يؤكد أهمية تعزيز القدرات العسكرية لإسرائيل في التعامل مع تهديدات مثل حزب الله.
