أكد خالد الشنيف أن المنتخب السعودي يدخل مرحلة تاريخية لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يستضيف بطولتين كبريين على أرضه وبين جماهيره. وأوضح الشنيف أن الجماهير السعودية، وخاصة الأجيال الجديدة التي لم تعاصر منصات التتويج السابقة، متعطشة لرؤية “الأخضر” بطلاً من جديد، مشدداً على أن الإمكانيات المسخرة حالياً تجعل من تحقيق البطولات “التزاماً” وليس مجرد طموح.
مجموعة كأس آسيا: الأفضلية للأخضر “على الورق”
حلل البرنامج وقوع المنتخب السعودي في مجموعة تضم (عمان، الكويت، وفلسطين)، ووصفها الشنيف بالمجموعة التي “تتكرر دائماً” بوجود المنتخب العماني.
ورغم احترام المنافسين، إلا أن الإجماع الفني داخل الاستوديو أكد على النقاط التالية:
الفوارق الفنية: المنتخب السعودي هو الأفضل فنياً وعلى الورق في هذه المجموعة.
التأهل المريح: يُفترض أن يتأهل الأخضر تأهلاً مريحاً دون الدخول في حسابات معقدة.
عامل الأرض: خوض المباريات في استاد الملك فهد بالرياض واستاد الملك عبدالله بجدة يمنح الأخضر قوة ضاربة يجب استغلالها.
ثلاث تحديات ومصير “مجهول”
حدد الشنيف وضيوفه ثلاثة استحقاقات مفصلية للمرحلة القادمة:
كأس العالم: الوصول لدور الـ 16 يُعد إنجازاً، والوصول لدور الـ 8 إنجازاً كبيراً، لكنه يظل طموحاً صعب المنال ومحفوفاً بالمخاطر.
كأس الخليج (الرياض): لا يوجد بديل عن تحقيق اللقب لكون البطولة في قلب العاصمة.
كأس آسيا: هي الهدف الأسمى لإعادة الهيبة القارية للكرة السعودية.
تحذير من “الفشل المُربّع”
أطلق الشنيف تحذيراً شديد اللهجة للجهاز الفني واللاعبين، قائلاً: “لا يوجد عذر يميناً أو يساراً؛ البطولة على أرضك وبين جمهورك، وعدم تحقيق كأسي الخليج وآسيا يعني فشلاً مربعاً”.
وأضاف بمرارة: “أبناؤنا لم يشاهدوا بطولات ولم يحتفلوا منذ زمن، ونريدهم أن يعيشوا لحظات الذهب مجدداً؛ كفانا انتظاراً”.
اقرأ أيضا
مانشستر سيتي في ورطة أمام برينتفورد | نهاية الشوط الأول
طلبات جمهور الهلال تفاجئ إنزاجي عقب التتويج بالكأس.. رسالتين قبل الديربي
