أعربت الحركة السياسية النسوية السورية عن قلقها إزاء توقيف عضوتها خولة برغوث في مدينة دمشق بتاريخ 5 أيار الجاري، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود دوافع سياسية وراء القضية حتى الآن.
وقالت الحركة، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن توقيف خولة بحسب توضيح صادر عن عائلتها “مرتبط بادعاء قُدّم في سياق تحقيق جار”، مشيرة إلى أنها لا ترى وجود دوافع سياسية وراء القضية حتى الآن، لكنها شددت على ضرورة احترام الضمانات القانونية والدستورية خلال سير التحقيق.
تفاصيل جديدة حول القضية
وأوضحت مصادر خاصة من الحركة السياسية النسوية السورية لموقع “تلفزيون سوريا” أن التكتم على خبر احتجاز خولة برغوث لمدة 10 أيام جاء بناءً على طلب من عائلتها، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بأسباب ذلك.
وأضاف البيان أن “خولة لديها تمثيل قانوني، مع إتاحة وصول محدود لمحاميتها خلال فترة التوقيف”، وطالبت الحركة بالإفراج عن خولة لـ”عدم توفر أسس قانونية كافية تبرر استمرار توقيفها”، بحسب وصفها.
وأكد البيان تضامن الحركة مع عائلة برغوث، ومتابعتها للقضية “بما يضمن احترام الحقوق القانونية والدستورية”.
شارك هذا المقال
