رحب مجلس الوزراء السعودي بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية البدء في إجراءات إلغاء “قانون تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب”، الذي أدرج عام 1979. يُعتبر هذا الإعلان خطوة مهمة قد تؤثر على العلاقات السورية الأمريكية.
كما جدد المجلس دعم المملكة العربية السعودية للجهود التي تبذلها الحكومة السورية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب السوري.
في خطوة تعكس تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، أكد مجلس الوزراء السعودي أن هذا القرار قد يفتح آفاقاً جديدة للحوار والتعاون بين الجانبين. وأشار المجلس إلى أهمية هذا التطور في دعم مساعي السلام في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يسهم في تحقيق استقرار دائم في سوريا. كما دعا المجتمع الدولي إلى دعم هذا الاتجاه الإيجابي والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الأمن الإقليمي.
يتوجب متابعة التطورات المرتبطة بهذا الإعلان، وما قد يترتب عليه من تغيرات في العلاقات الدولية المحيطة بسوريا.
