انطلق في دار الأوبرا بدمشق، الإثنين 11 أيار، الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر على مستوى سوريا، وسط أجواء احتفالية عكست حجم المشاركة الطلابية الواسعة، وبحضور رسمي سوري – إماراتي.
وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو خلال حفل تتويج بطل المسابقة أن المشاركة الواسعة لأكثر من مليون و300 ألف طالب وطالبة من أكثر من 6000 مدرسة تعكس وعي الطلبة بأهمية القراءة في تنمية شخصياتهم، وحرص الوزارة على ترسيخ ثقافة المعرفة وتشجيع التميز.
ومن جانبها، أعلنت إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أن الدورة العاشرة سجلت أكبر مشاركة في تاريخ التحدي بأكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، إلى جانب 138 ألف مدرسة و161 ألف مشرف ومشرفة.
بدوره، أكد السفير الإماراتي في سوريا حمد راشد بن علوان الحبسي أن تكريم المشاركين السوريين يأتي تقديراً لحضورهم المتميز ودورهم في تعزيز اللغة العربية وترسيخها.
وتوّجت المسابقة الطالب محمود عمران من محافظة حلب بلقب بطل تحدي القراءة العربي لفئة ذوي الإعاقة، فيما حصدت الطالبة بانة عمر عبدالله من ريف دمشق لقب بطلة سوريا بعد قراءتها 50 كتاباً ومشاركتها في مراحل تنافسية أظهرت خلالها قدرة على التحليل والنقاش، لتتأهل لتمثيل سوريا في النهائيات الكبرى بدبي.
وسبق أن انطلقت، يوم الأحد المصادف 3 أيار، التصفيات النهائية لمبادرة تحدي القراءة العربي بموسمها العاشر، في مبنى وزارة التربية والتعليم بدمشق.
واستمرت حينها التصفيات على مدى يومين بمشاركة 53 طالباً وطالبة من مختلف المحافظات، وفقاً لمراسل الإخبارية.
