Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ترامب يستمع إلى بوتين بشأن أزمة أوكرانيا خلال محادثة هاتفية

    يوليو 6, 2026

    الذكاء الاصطناعي يغير آليات تطوير المنتجات في صناعة السلع الاستهلاكية

    يوليو 6, 2026

    بطارية Xiaomi 18 Pro Max تتجاوز 8000 مللي أمبير وفق تسريبات جديدة

    يوليو 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يوليو 6, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا يوليو 4, 2026

      وفد سوري يتعرف على تجربة اليابان في إعادة الإعمار والإدارة العمرانية

      Recent

      وفد سوري يتعرف على تجربة اليابان في إعادة الإعمار والإدارة العمرانية

      يوليو 4, 2026

      وزارة الطاقة السورية تشارك في “حوارات المياه لأجل السلام” بالأردن

      يوليو 4, 2026

      فرنسا تدين تفجير دمشق وتعلن دعمها للسلطات السورية في مكافحة الإرهاب

      يوليو 4, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ملف لبنان النووي الإيراني: تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران يؤجج الأزمات
    أخبار العالم

    ملف لبنان النووي الإيراني: تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران يؤجج الأزمات

    واشنطن وطهران.. هل الملف اللبناني مرتبط بالنووي الإيراني؟
    واشنطن وطهران.. هل الملف اللبناني مرتبط بالنووي الإيراني؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    بينما يؤكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار هو المدخل الوحيد لأي أفق سياسي، تكشف متابعة “سكاي نيوز عربية” للمشهد عن تصدعات عميقة في جدار التسوية المنشودة، وتفاصيل خطيرة يسردها الباحث السياسي إيلي نيسان حول الأهداف الإسرائيلية غير المعلنة والضغوط التي تمارسها تل أبيب لإعادة تشكيل قواعد الاشتباك على حدودها الشمالية.

    غارات لتأمين “ظروف تفاوضية أفضل”

    في شهادة تكشف النقاب عن مدى التوغل البري الإسرائيلي، قال الباحث السياسي إيلي نيسان في حديثه إلى غرفة الاخبار على “سكاي نيوز عربية”، إن “القوات الإسرائيلية وصلت إلى ما وراء الليطاني”، وهي تشرف الآن على التلال التي تنطلق منها المسيرات المتفجرة التابعة لحزب الله باتجاه إسرائيل.

    ويربط نيسان هذا التمدد العسكري بشكل مباشر بما وصفه بـ”المطلب الإسرائيلي المُلِحّ”، وهو الوقف الفوري للمسيرات المتفجرة التي “لم يكن لها حل في الآونة الأخيرة”، والتي تؤدي إلى مقتل الجنود والمواطنين، وتجعل الأوضاع المعيشية في شمال إسرائيل “لا تطاق”.

    ويحلل نيسان الغرض الاستراتيجي من وراء هذه التوغلات، مؤكدا أنها ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة ضغط محسوبة. ويوضح قائلاً: “عندما تدخل القوات الإسرائيلية إلى منطقة ما وراء الليطاني، فإن هذا الأمر يعطي للمستوى السياسي ظروفاً أكثر وأحسن لإجراء المحادثات”.

    بكلمات أخرى، تسعى تل أبيب إلى فرض وقائع ميدانية جديدة تمنحها أوراق قوة في أي مفاوضات مقبلة، وتحديداً لممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة اللبنانية.

    فشل الدولة اللبنانية وتهديد “نعيم قاسم” بإسقاط الحكومة

    لم تخلُ شهادة نيسان من انتقادات لاذعة للحكومة اللبنانية، حيث حمّلها مسؤولية مباشرة في استمرار التصعيد. وقال صراحة: “مع الأسف، حكومة لبنان حتى الآن لم تقم بأي خطوة لمنع منظمة حزب الله”.

    ويستند الباحث السياسي إلى واقعة سياسية خطيرة هزت بيروت مؤخراً، كاشفاً أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، هدد بإسقاط الحكومة اللبنانية إذا ما واصلت مسار المحادثات مع إسرائيل.

    في هذا السياق، يشخص نيسان جوهر المشكلة بقاعدة صارمة: “طالما منظمة حزب الله هي صاحبة الكلام في لبنان… فإن جنوب لبنان يقوم بمثابة الرهينة بأيدي منظمة حزب الله”.

    وبناءً على هذا الواقع المختل، يرى المحلل أن إسرائيل تجد مبررها لمواصلة عملياتها العسكرية، طالما أن الدولة اللبنانية الرسمية لم تقم بدورها في تجريد الحزب من أسلحته، أو على أقل تقدير، وقف إطلاق الصواريخ والمسيرات المتفجرة.

    إعادة رسم قواعد 1701.. اجتماع أمني لتجنب أخطاء الماضي

    في سياق الحديث عن المحادثات الجارية تحت الرعاية الأمريكية، يصف نيسان الاجتماعات المنعقدة بأنها “ذات طابع أمني” في المقام الأول. ويفسر ذلك بالقول إن الهدف الجوهري هو “تغيير لاتفاق 1701 الذي لم يكن واضحاً”، والذي أدى، بحسب توصيفه، إلى تمكين حزب الله من الانتشار في جنوب لبنان وإقامة معاقل وأنفاق.

    ويستذكر الباحث السياسي المخاوف الإسرائيلية العميقة من سيناريو كاد أن يقع، قائلاً: “لولا أن إسرائيل كانت واعية، لكان بإمكان قوات الرضوان أن تحتل شمال إسرائيل”.

    وهنا تكمن العقدة الإسرائيلية الأكبر في أي تسوية مستقبلية: الخشية من أنه “في حالة وقف إطلاق النار، تقوم منظمة حزب الله بمساعدات وبإيحاء إيران لاستعادة القوة العسكرية… ونرى بعد عام أو عامين أو ثلاثة أعوام حرباً أخرى بين إسرائيل وحزب الله”.

    الهاجس النووي الإيراني: هل تدفع طهران ثمن التسوية على الجبهة اللبنانية؟

    ولعل أكثر ما يثير القلق في تحليل نيسان هو الربط الذي يجريه بين مصير الجبهة اللبنانية والمفاوضات النووية الأوسع. كما، يعبر في الاثناء عن مخاوف المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل من أن “الولايات المتحدة تخضع في نهاية الأمر لمطالب إيران”، وتحديداً “وهي تربط بين إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وبين إيران، وبين الحرب بين إسرائيل وحزب الله”. هذا الربط، في حال تحقق، سيفرض على إسرائيل -وفقا لنيسان- “ألا تواصل الحرب ضد حزب الله”، وهو ما تعتبره تل أبيب سيناريو كارثيا.

    ومع ذلك، يطمئن نيسان بوجود تفاهمات معينة، مشيرا إلى بند جوهري في أي اتفاق محتمل برعاية الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو: “في حال تعرضت إسرائيل لأي تهديد، لها الحق أن تدافع عن نفسها”.

    ويوضح أن هذا “البند المهم” يعني أنه “إذا كانت هناك مشاكل أمنية تتعرض لها إسرائيل… سيكون لإسرائيل الحق للرد ولمهاجمة منظمة حزب الله أينما كانوا”. ويختتم الباحث السياسي حديثه برسالة تطمينية -وإن كانت مشروطة- مفادها أن إسرائيل “ليست لها طموح بأي شبر من الأراضي اللبنانية”، مؤكداً أن الخلاف على النقاط الحدودية قابل للحل، لكن “منظمة حزب الله هي أساس المشكلة بين إسرائيل ولبنان”.