أكد معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت الحجار، الجمعة، 26 حزيران، أن مواجهة المخدرات في سوريا تتطلب تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الاجتماعية والأمنية. وأوضح أن المجتمع السوري يعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية تزيد من خطر الإدمان، مما يستدعي تعزيز الاستجابة المجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة.
أبعاد الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات
أوضح الحجار أن الحملة الوطنية تعتمد على عدة مسارات تشمل الأمن والعلاج والدعم الاجتماعي، بهدف تحقيق نتائج فعالة. وذكر أن الجانب الاجتماعي يُركّز على إعادة دمج المتعافين في المجتمع بشكل إيجابي ومستدام. وأشار إلى أهمية التخلص من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمدمنين، والعمل على كسرها عن المتعافين.
نجاح الحملة يتطلب معالجة الجوانب الاجتماعية
شدد الحجار على ضرورة معالجة الأسباب الاجتماعية للإدمان بجانب الإجراءات الأمنية والصحية. وأكد على أهمية أن تتعامل الأسر مع حالات الإدمان بطريقة علمية لضمان التعافي. كما أشار إلى أهمية دور كل فرد في المجتمع في دعم عملية التعافي.
إطلاق الحملة في دمشق
انطلقت الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان اليوم في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع. تستهدف الحملة دعم جهود الوقاية وحماية المجتمع وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات، بالإضافة إلى معالجة قضايا الإدمان.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ الإطلاق | 26 حزيران | تاريخ إعلان الحملة |
| الموقع | دمشق | مكان إطلاق الحملة |
أسئلة شائعة
ما هي أهداف الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات؟
تهدف الحملة إلى دعم جهود الوقاية من المخدرات وحماية المجتمع وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات.
كيف يمكن للأسر المساعدة في مواجهة الإدمان؟
يجب على الأسر التعامل مع حالات الإدمان بطريقة علمية لضمان التعافي والحد من آثار الإدمان.
تطلعات مستقبلية
يأمل الحجار أن تسهم الحملة في تحقيق هدف الوصول إلى سوريا خالية من المخدرات، من خلال خطة وطنية متكاملة تتطلب جهوداً مشتركة من جميع الوزارات والمؤسسات المعنية.
