أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه تلقى طلبات لقبول مطالب حركة حماس وتقديم انسحاب من قطاع غزة، لكنه اختار الضغط العسكري والسياسي بدلاً من ذلك. وأكد أن هذه الاستراتيجية كانت الأفضل وأنها أثمرت عن نجاحات ملحوظة.
قال نتنياهو: “قالوا لي اقبل بمطالب حماس وانسحب من غزة ولكني رفضت وفضلت الضغط العسكري والسياسي.. وفي النهاية طريقتنا كانت الأفضل ونجحت”. وشدد على أهمية الضغط العسكري والدبلوماسي، خاصة إذا تم دعم هذا الموقف من الولايات المتحدة الأمريكية.
أبرز التحديات والفرص
أشار نتنياهو إلى النقد الذي وُجه له بزعم أن استعادة جميع الرهائن يتطلب القبول بإملاءات حماس. وأوضح موقفه بالقول: “ما هي إملاءات حماس؟.. الخروج من قطاع غزة وعندها ستستعيدون الجميع”. كما علق على محاولة بعض الجهات وصف الموقف على أنه نصر، فقال: “في رأيي إنها هزيمة ساحقة”.
الموقف الإسرائيلي الواضح
رفض نتنياهو فكرة قبول ذلك، واعتبر أن الموافقة على الأبعاد المطروحة كانت ستؤدي لمزيد من الخسائر في المستقبل. وأكد: “إذا كنا قد قبلنا بهذا الطرح، لكان الوضع اليوم مختلفاً بالكامل”. وأضاف أن المخاطر كانت تتمثل في استمرارية وجود القيادات العسكرية لحماس وحلفائها بعد انسحاب محتمل.
التنسيق الدبلوماسي مع الولايات المتحدة
ذكَر نتنياهو أن تحقيق الأهداف يتطلب مزيجاً من القوة العسكرية والضغط السياسي، مما يستلزم التنسيق الفعال مع واشنطن. وأكد: “لم تكن هذه العملية سهلة دائماً، لكنها ضرورية لوضع حدٍّ لهذه التحديات”.
استنتاجات مستقبلية
اعتبر نتنياهو أن المسار الذي اختاره كان الأنجع، وأن التأثيرات السلبية التي قد تطرأ نتيجة عدم الاستجابة لمطالب حماس كان يجب توخي الحذر منها، مما قد يؤدي إلى تطورات غير محمودة.
المصدر: وفقاً لما أورده arabic.rt.com
