وقالت بودشيبكوفا إن أعراض نقص الحديد لا تقتصر على الإرهاق فقط، بل تشمل مجموعة واسعة من العلامات مثل الضعف العام، والنعاس وعدم الشعور بالراحة بعد النوم، وضيق التنفس، وسرعة ضربات القلب، وطنين الأذن، والدوار، وظهور بقع ضوئية أمام العينين، إضافة إلى متلازمة تململ الساقين.
وأضافت أن الأعراض قد تظهر أيضا على الجلد والشعر، مثل شحوب البشرة وجفافها، وتشققات في زوايا الفم، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، إلى جانب تغيّرات في حاسة التذوق، مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون.
وأوضحت أن هذه الصورة السريرية ترتبط بنقص الأكسجين المزمن وضعف تغذية الأنسجة، وغالبا ما تتطور الأعراض تدريجيا، ما يدفع كثيرين إلى التكيّف معها واعتبارها حالة طبيعية.
وحذرت من أن إهمال علاج نقص الحديد قد يؤدي إلى تفاقم نقص الأكسجين المزمن، ما يزيد من حدة بعض الأمراض مثل قصور القلب الاحتقاني، كما يجعل المصابين أكثر عرضة للعدوى البكتيرية والفيروسية، مع بطء في التئام الجروح.
كما أشارت إلى أن نقص الحديد يشكل خطرا خاصا خلال فترة الحمل، إذ قد يزيد من احتمالات الولادة المبكرة، وتأخر نمو الجنين، وحدوث نزيف بعد الولادة.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
مشروبات تمنع امتصاص الحديد
حذّرت الدكتورة يلينا شافرانسكايا، أخصائية الغدد الصماء، من أن بعض العادات الغذائية الشائعة قد تُضعف فعالية مكملات الحديد، بل وقد تُفاقم أعراض نقصه، خصوصاً في فصل الشتاء.
كيفية تشخيص نقص الحديد في الجسم
يعتبر عنصر الحديد أحد العناصر الأكثر أهمية لعمل الجسم بشكل طبيعي لأنه يشارك في نقل الأكسجين، ويدعم عملية التمثيل الغذائي للطاقة، ويؤثر على الصحة العامة.
