بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، الخميس 25 حزيران، مع وفد السفارة الفرنسية في دمشق سبل تعزيز التعاون الجمركي والتقني. اللقاء تناول تطوير آليات العمل المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بما يساهم في تحسين بيئة التجارة.
تطوير التعاون الجمركي بين سوريا وفرنسا
خلال لقائه مع الوفد الفرنسي، تم بحث سبل تطوير القدرات الجمركية وتبادل الخبرات بين الجانبين. بدوي قدم عرضاً شاملاً حول مهام الهيئة وإداراتها، بينما استعرض الوفد الفرنسي آفاق التعاون التقني، بحضور الملحق الجمركي.
محاور اللقاء
- تطوير الإجراءات الجمركية.
- توحيد الرسوم وتعزيز الشفافية.
- رفع الكفاءة الجمركية.
الدعم الفرنسي المتواصل
أكد الوفد الفرنسي استعداده لتقديم الدعم التقني والتدريبي للهيئة بهدف تعزيز قدراتها البشرية وتقنية التعاون بين الجانبين. تم الاتفاق أيضاً على إعداد مذكرة تفاهم بين مديري الجمارك في سوريا وفرنسا لتعزيز تبادل المعلومات.
اجتماع سابق حول التعاون الاقتصادي
في 21 حزيران، عقد بدوي اجتماعاً مع القائم بأعمال السفارة السورية في الصين، حيث بحث سبل تعزيز التعاون التجاري واستقطاب الاستثمارات الأجنبية. اللقاء تناول أيضاً الفرص الاستثمارية المتاحة للسوق السورية، خصوصاً في المناطق الحرة.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| تاريخ اللقاء مع الوفد الفرنسي | 25 حزيران | تاريخ البحث في التعاون الجمركي |
| اجتماع سابق لبدوي | 21 حزيران | تاريخ البحث في التعاون الاقتصادي مع الصين |
أسئلة شائعة
ما هي أهداف اللقاء بين الهيئة العامة للمنافذ والجمارك والوفد الفرنسي؟
يهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون الجمركي والتقني وتطوير آليات العمل المشتركة بين الهيئة الفرنسية والسورية.
ما هو الدعم الذي سيقدمه الوفد الفرنسي؟
أعلن الوفد الفرنسي استعداده لتقديم الدعم التقني والتدريبي للهيئة لرفع الكفاءة الجمركية وتنمية القدرات البشرية.
خاتمة
يتوقع أن يسهم هذا التعاون بين سوريا وفرنسا في تحسين بيئة العمل الجمركي، مما يفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار في السوق السورية، خاصة في ظل وجود رغبة مشتركة لتعزيز التعاون الفني وتطوير الأنظمة الجمركية.
