تواجه شركة Meta، المالكة لمنصات Facebook وInstagram وWhatsApp، دعوى قضائية ترفعها عدة ولايات أمريكية، تطالب فيها بتعويضات تصل إلى 1.4 تريليون دولار. يأتي ذلك في إطار اتهامات تتعلق بتصميم المنصات بطريقة تساهم في إدمان المستخدمين صغار السن.
تقود كل من ولايات كاليفورنيا وكولورادو وكنتاكي ونيوجيرسي هذه القضية، التي يتم النظر فيها في محكمة فدرالية بمدينة أوكلاند في كاليفورنيا. وقد استندت الولايات في تقدير قيمة التعويضات إلى عدد الانتهاكات المزعومة، بحيث يُعتبر كل مستخدم قاصر متأثر انتهاكًا مستقلًا.
الأسباب وراء الدعوى القضائية
اتهمت الولايات شركة Meta بتضليل المستخدمين فيما يتعلق بمستوى الأمان على منصاتها، بالإضافة إلى إخفاء تأثير تصميم المنصات في جذب القاصرين وحثّهم على الاستخدام لفترات طويلة. في المقابل، تنفي Meta تلك الاتهامات، وتعتبر فكرة “إدمان وسائل التواصل الاجتماعي” غير معترف بها رسميًا. كما وصفت قيمة التعويضات المحتملة بأنها غير مسبوقة في تاريخ قضايا حماية المستهلك.
تطورات القضية القانونية
على الرغم من محاولات Meta لإسقاط الدعوى، أكدت القاضية إيفون جونزاليس روجرز أن المحكمة لم تتوصل بعد إلى قرار حول ما إذا كانت المنصات تساهم بالفعل في الإدمان، وما إذا كانت الشركة قد أخفت المعلومات المتعلقة بذلك عن المستخدمين.
القضايا الأخرى المرفوعة ضد Meta
تمثل هذه الدعوى جزءًا من سلسلة من القضايا التي تواجهها Meta. حيث حصلت ولاية نيو مكسيكو في مارس الماضي على حكم بتعويض قدره 375 مليون دولار، مع مطالبات بإجراء تغييرات على منصات الشركة. كما تواجه الشركة دعوى أخرى من 29 ولاية تتهمها بانتهاك قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت (COPPA).
