بينهم شاب سوري.. 18 قتيلاً بغارات إسرائيلية وإنذارات إخلاء جنوبي لبنان
قتل 18 شخصاً، بينهم شاب سوري، وأصيب آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة جنوبي لبنان يوم الأحد. وترافق ذلك مع إنذار الجيش الإسرائيلي سكان 6 قرى في المنطقة بالإخلاء تمهيداً لقصفها.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمقتل شابين إثر استهداف الطائرات الحربية منزلًا في بلدة صير الغربية، حيث تضرر المبنى بشكل كامل. كما أصيب مواطن بجروح نتيجة هذه الغارة.
في بيانٍ صادر عن وزارة الصحة اللبنانية، تم الإبلاغ عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة ذاتها على بلدة صير الغربية بمحافظة النبطية. كذلك، توفي شاب سوري إثر استهدافه من قبل طيران الاحتلال في بلدة عبا.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المسعف علي حمود، الذي ينتمي للهيئة الصحية الإسلامية (التابعة لحزب الله)، لقي حتفه أثناء قيام فريق الدفاع المدني من الهيئة بتفقد مكان الغارة في بلدة عربصاليم.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية
استمر الطيران الإسرائيلي في تنفيذ غارات على عدة بلدات في النبطية، حيث استهدفت قصف دراجة نارية في بلدة طورا، مما أسفر عن مقتل شخص. وفي نزلة الوادي في بلدة الدوير، قُتل مزارع وراعي أغنام عقب استهدافه بطائرة مسيرة أثناء نقله لمواد غذائية لعائلته.
الحقيب الإسرائلي أطلق تحذيرات بضرورة إخلاء 6 قرى في محافظتي النبطية والجنوب فوراً، وهذه القرى تشمل كفرصير وصير الغربية والزرارية وغيرها، كجزء من انتهاكات يومية لوقف إطلاق النار.
تداعيات إنذارات الإخلاء
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”: “تم إنذار عاجل لسكان البلدات في الجنوب، ويجب عليهم مغادرة منازلهم بعيدًا عن المناطق المعرضة للقصف”. هذه التصريحات تأتي في إطار محاولة لاستهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ارتفاع حصيلة القتلى
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة التصعيد الإسرائيلي ارتفعت إلى 3151 قتيلًا و9571 جريحًا. تصعيد متواصل تشهده البلاد رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن وقف إطلاق النار في 17 أبريل، والذي تم تمديده من قبل الولايات المتحدة لمدة 45 يوماً إضافية حتى بداية يوليو المقبل.
أسئلة شائعة
ما سبب الغارات الإسرائيلية على لبنان؟
الغارات تأتي في سياق تصعيد متواصل ضد ما تعتبره إسرائيل بنى تحتية تابعة لحزب الله، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار.
كم عدد الضحايا الذين سقطوا في الغارات الأخيرة؟
بلغ عدد القتلى في الغارات الأخيرة 18 شخصًا، بينهم شاب سوري، بالإضافة إلى العديد من الجرحى.
ما هي ردود الأفعال إزاء هذه الغارات؟
تستمر النداءات الدولية لوقف التصعيد، خاصة بعد زيادة حصيلة القتلى، مما يعيق جهود السلام في المنطقة.
المشهد في لبنان يزداد تعقيدًا مع تصاعد الهجمات الجوية، مما يرفع من معاناة المواطنين ويؤثر على الوضع الإنساني.
