قتل شخصان وأُصيب آخرون، أمس الأحد، من جراء انفجار وقع داخل منزل في بلدة إبطع بريف درعا، يعود لشخص يعمل في جمع الخردة.
وقال مدير مستشفى إزرع الدكتور محمود الزعبي لموقع تلفزيون سوريا، إن المستشفى استقبل جثتين تعود إحداهما للطفل محمد علاء الشعباني البالغ من العمر سنة ونصف، والأخرى للشاب عبد الملك أحمد الحريري.
وأوضح الزعبي أن الجثتين وصلتا إلى المستشفى وقد فارق أصحابهما الحياة، وهما بحالة تفحم، من جراء انفجار مخلفات حربية في بلدة إبطع بريف درعا، في حين جرى نقل المصابين إلى مستشفى درعا الوطني.
وفي السياق قالت مصادر محلية إن الانفجار وقع عند الساعة السابعة و45 دقيقة مساءً داخل قبو منزل في الحي الجنوبي الغربي من البلدة، كان يحتوي على صواريخ من مخلفات الحرب، في أثناء محاولة تفكيكها.
وأضافت المصادر أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع عقب الانفجار، في حين عملت فرق الهندسة على تفكيك القذائف والصواريخ التي لم تنفجر في الموقع.
حوادث سابقة
في 16 نيسان الفائت قتل 7 عناصر من مرتبات الجيش السوري من جراء انفجار وقع في مجمع الغزالي على أوتوستراد دمشق درعا، وهو موقع كان يضم مخلفات حربية جرى تفكيكها من مناطق مختلفة في محافظة درعا.
سبقها بمدة قصيرة مقتل الشاب “محمد ياسين السقر” من جراء انفجار قذيفة كان يعبث بها في مدينة نوى بريف درعا الغربي، أزال عقبها فوج الهندسة في الفرقة 40 أكثر من 120 قذيفة غير منفجرة من أنواع وأحجام مختلفة، من جانب منزل أحد السكان في المدينة.
وفي الـ 27 من نيسان الفائت، قتل ثلاثة عمال نظافة إثر انفجار مادة من مخلفات الحرب في أثناء عملهم في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وجميعهم ينحدرون من محافظة دير الزور.
وتتكرر حوادث انفجار مخلفات الحرب في محافظة درعا، وسط دعوات متكررة من الجهات المحلية والأهالي إلى عدم العبث بالأجسام المشبوهة أو محاولة تفكيكها، والإبلاغ عنها للجهات المختصة تجنباً لوقوع مزيد من الضحايا.
شارك هذا المقال

