11 مايو 2026 20:55 مساء
|
آخر تحديث:
11 مايو 21:29 2026
إجلاء 122 من سفينة «إم في هونديُوس» بتينيريفي بعد إصابتين بفيروس هانتا ووفاة ألمانية، وإسبانيا تؤكد اتخاذ الاحتياطات
يغادر آخر 28 راكباً سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديُوس»، الاثنين، إلى هولندا، ثم ستتابع
حالتهم السلطات الصحية في بلدانهم عن كثب، على غرار نحو مئة شخص تم إجلاؤهم من السفينة، بينهم شخصان ثبتت إصابتهما بفيروس «هانتا».
وأكدت إسبانيا عدم التهاون في عمليات الإجلاء التي بدأت الأحد، لافتة إلى أنها اتخذت «كل الاحتياطات» اللازمة لتفادي احتمال انتشار الفيروس المعروف والنادر، والذي لا يوجد أي لقاح أو علاج له.
وقالت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا، على منصة «إكس»، «من بين 54 شخصاً ما زالوا على متن السفينة، سيتم إنزال 28 بعد الظهر في جزر الكناري، بينما سيواصل 26 آخرون الرحلة على متنها متجهين إلى هولندا»، مع جثة امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى.
وأوضحت أن الركاب الذين سيغادرون السفينة سينقلون على متن طائرة واحدة إلى هولندا، بعدما أُلغيت رحلة أخرى كانت متجهة إلى أستراليا.
وفي المجموع، سيكون قد تم إجلاء 122 شخصاً في أقل من 48 ساعة في العملية التي وصفتها مدريد بأنها «غير مسبوقة»، إضافة إلى ثلاثة أشخاص نزلوا في وقت سابق في الرأس الأخضر.
وحرصت وزير الصحة الإسبانية على وضع حدّ لأي جدل، مدافعة عن نفسها تجاه أي تقصير.
وقالت «اتخذنا كل الاحتياطات وطبّقنا كل آليات الأمان من أجل التعامل مع الأشخاص الذين كانوا في البداية من المخالطين، مع الالتزام بكل إجراءات السلامة»، مشددة على «حجم عمل التتبّع والمراقبة» الذي قامت به السلطات الصحية الإسبانية.
وفي ميناء غراناديا الصناعي في جزيرة تينيريفي، زوّدت السفينة بالوقود، الاثنين، وبمؤن غذائية حتى تتمكّن من مواصلة رحلتها إلى روتردام.
وقال قبطان السفينة، في مقطع فيديو نشرته الشركة المشغّلة الهولندية «أوشنسايد إكسبيديشنز»، «أتمنى لكل واحد منهم، من ركّاب وأفراد طاقم، أن يتمكّن من العودة إلى بيته سالماً ومعافى وبصحة جيدة»، وأضاف «بصفتي قبطان سفينة هونديوس، تتمثّل مهمتي في قيادة طاقمي، ورعاية ركّابي، وإعادة السفينة سالمة إلى الميناء. ومسؤوليتنا لا تقف عند هذا الحد».
و يُعتَبَر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم «مخالطين عاليي الخطورة» بحسب منظمة الصحة العالمية، وسيخضعون جميعاً لمراقبة لعدة أسابيع، إذ توصي المنظمة ومقرها جنيف، «بحجر صحي لمدة 42 يوماً».
ويضع كل بلد البروتوكول الصحي الذي يراه الأنسب، وغالباً ما يكون ذلك باتباع توجيهات منظمة الصحة العالمية.
