أطلقت سوريا والاتحاد الأوروبي الإثنين، 11 أيار، أول حوار سياسي رفيع المستوى في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في خطوة تعكس تحولاً جديداً في مسار العلاقات بين الجانبين.
وترأس الحوار وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، إلى جانب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، والمفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا سويتشا، برفقة عدد من المسؤولين السوريين والأوروبيين، بحسب بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي
وتركزت المناقشات على واقع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون المشترك والتحديات الإقليمية التي تؤثر على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن الحوار شكّل فرصة لإحراز تقدم نحو تطبيع العلاقات مع سوريا، ومراجعة مسارات العمل المرتبطة بدعم جهود الاستقرار والتعافي الاقتصادي والاجتماعي والانتقال السياسي الشامل.
كما جدّد دعمه لجهود الحكومة السورية الرامية إلى تحقيق انتقال سياسي شامل، ودفع مسارات التعافي الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
بدورها، قالت كايا كالاس، قبيل انطلاق الحوار، إن الاتحاد الأوروبي قرر تعليق العقوبات المفروضة على سوريا، كما كشفت عن توجّه الاتحاد لإعادة تفعيل اتفاق التعاون مع سوريا، الذي جرى تعليق العمل به عام 2011 على خلفية الانتهاكات التي ارتكبها النظام البائد، ما يفتح المجال أمام توسيع مجالات التنسيق والتعاون المشترك.
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، قد التقى في وقت سابق من الإثنين 11 أيار، المفوضة الأوروبية دوبرافكا سويتشا، على هامش أعمال الحوار السياسي رفيع المستوى في بروكسل.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية دعم جهود التعافي والاستقرار، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية.
