أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية إلقاء القبض على سعيد أحمد شاكوش، بتهمة التورط في تسليم عدد من شبّان المحافظة إلى الفروع الأمنية التابعة للنظام المخلوع، في عملية وصفتها الجهات الأمنية بـ”المحكمة”.
وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، في تصريح لوكالة “سانا”، أمس الأربعاء، إن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط شاكوش في تسليم عشرات الشبان للأجهزة الأمنية خلال فترة حكم النظام المخلوع، لافتاً إلى أن مصير عدد منهم لا يزال مجهولاً حتى الآن.
وأضاف الأحمد أن المتهم أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية، تمهيداً لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.
وأشار إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السوريين خلال السنوات الماضية، ضمن مسار يهدف إلى ترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
احتفالات في اللاذقية
وعلى إثر إعلان قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على المجرم الشاكوش، شهدت العديد من أحياء مدينة اللاذقية احتفالات بهذا الخبر، حيث عبّر أبناء هذه الأحياء عن فرحتهم بهذا الخبر، مطالبين الحكومة السورية باعتقال كل من تورط بدماء الشعب السوري، وتطبيق مبدأ العدالة الانتقالية.
ملاحقة ضباط النظام المخلوع
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، السبت الماضي، القبض على اللواء وجيه علي العبد الله، الذي شغل لمدة ثلاثة عشر عاماً منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وتأتي هذه العمليات ضمن حملة تستهدف ملاحقة مسؤولي النظام المخلوع المتورطين بجرائم وانتهاكات واسعة ضد السوريين خلال سنوات الثورة.
شارك هذا المقال
