Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

    مايو 14, 2026

    ليونيل ميسي : لا أهتم كثيرًا بالأرقام القياسية

    مايو 14, 2026

    لينوفو تطلق حاسوبها المحمول الجديد ThinkPad T16 Gen 5 داخل أمريكا الشمالية بمعالجات Panther Lake – التقنية بلا حدود

    مايو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا مايو 14, 2026

      عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

      Recent

      عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

      مايو 14, 2026

      العفو الدولية تدعو للتحقيق في هدم إسرائيل منازل جنوبي سوريا كجريمة حرب

      مايو 14, 2026

      افتتاح مراكز صحية وغسيل كلى لدعم القطاع الصحي في إدلب

      مايو 14, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:Home » عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها
    اخبار سوريا

    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها
    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    تطرح دمشق في ربيع هذا العام فكرة الممر السوري الآمن كمدخل اقتصادي سريع لإعادة وصل البلاد بشبكات التجارة والطاقة والنقل، في وقت تضغط فيه كلفة الإعمار على مالية عامة محدودة، وتعمل الصناعة السورية بطاقة متراجعة، في حين يبقى قطاع النفط بعيداً عن مستوياته السابقة رغم محاولات إعادة تشغيل بعض الحقول.

    ويمنح هذا الواقع الموقع الجغرافي وزنًا إضافيًا في الحسابات الرسمية، خصوصًا مع تحرك تركيا والأردن والسعودية نحو مشاريع ربط بري وسككي تمر عبر سوريا، ومع اهتمام أوروبي بإدخال البلاد في ترتيبات أوسع للنقل والطاقة والروابط الرقمية، ويأتي هذا المسار وسط اضطراب متزايد في الممرات البحرية، من البحر الأحمر إلى مناطق الاختناق التجارية الأوسع، مع ترجيحات ببقاء كلفة الشحن والمخاطر الأمنية عاملاً ضاغطاً خلال الفترة المقبلة، ما يجعل الطرق البرية أكثر حضوراً في حسابات الدول الباحثة عن مسارات أقل تعرضاً للتعطيل.

    الممر السوري يدخل دائرة المصالح

    وانتقلت فكرة العبور السوري خلال الأسابيع الأخيرة إلى مستوى الاتفاقات الفنية بعد توقيع تركيا وسوريا والأردن في عمّان مذكرة تعاون في النقل تستهدف تحديث الربط البري والسككي وفتح مسار يصل جنوبي أوروبا بالخليج عبر سوريا والأردن، ثم وسعت السعودية الإطار الإقليمي للمشروع مع إعلان وزير النقل صالح الجاسر أن الدراسات الخاصة بخط سككي يربط المملكة بتركيا مروراً بالأردن وسوريا ستكتمل خلال العام.

    ويمنح هذا التسلسل دمشق ورقة اقتصادية قابلة للتوظيف السريع، لأن المشروع يضع الأراضي السورية داخل خريطة نقل مطلوبة في مرحلة تبحث فيها المنطقة عن مسارات برية أقل تعرضاً للتعطيل، خصوصاً مع استمرار اضطراب البحر الأحمر وارتفاع حساسية سلاسل الشحن والتأمين، كما يفتح أمام الخزينة موارد من رسوم المرور وخدمات التخزين والنقل والصيانة والتشغيل، وهي موارد تستطيع منح الاقتصاد تدفقاً أولياً قبل اكتمال أي استعادة فعلية للقاعدة الإنتاجية.

    في حين يدخل الاتحاد الأوروبي إلى المسار من زاوية أوسع تتصل بالتجارة والطاقة والروابط الرقمية وإدارة الملفات الأمنية والحدودية، فقد كشفت “رويترز” في وقت سابق عن وثيقة أوروبية تدعو إلى ترميم العلاقات مع دمشق وتعزيز التعاون التجاري والأمني وإدماج سوريا في مشاريع الربط الإقليمي، وبينها ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

    ثم اقترحت المفوضية الأوروبية استئناف اتفاق التعاون الأوروبي السوري لعام 1978 قبل محادثات مقررة مع الجانب السوري في مرحلة قريبة لاحقة، ويعطي هذا التحرك الموقع السوري قيمة تفاوضية إضافية، لأن بروكسل تنظر إلى البلاد كحلقة محتملة في شبكة إقليمية أكبر، في حين تسعى دمشق عبر هذا المسار إلى فتح قنوات تمويل واستثمار وتشغيل، ويمنحها مساحة حركة أوسع قبل نضوج تعافٍ داخلي قادر على الوقوف بذاته.

    الممر كأداة تشغيل

    يقول الخبير الاقتصادي دان قزي، خلال حديثه لموقع تلفزيون سوريا، إن قيمة الأراضي السورية في مشاريع الربط الإقليمي تأتي من قدرتها على جمع النقل والتخزين والجمارك والخدمات الفنية في سلسلة واحدة قابلة للتسعير والرقابة، لذلك يحتاج أي ممر عابر إلى هندسة اقتصادية واضحة تحدد تعرفة المرور، وطريقة الجباية، ونسب التشغيل المحلي، وحصة الشركات السورية من الخدمات المرافقة، لأن العائد الحقيقي يتكون حول الطريق عبر الصيانة والتأمين والتوضيب وإعادة التصدير.

    ويضيف قزي أن تحويل العبور إلى دخل مستقر يتطلب قواعد تمنع تركيز الأرباح في يد الوسطاء الكبار ومشغلي المعابر والمناطق اللوجستية، فالمعيار الاقتصادي الأهم يظهر في قدرة المشروع على خفض كلفة النقل أمام المنتج السوري، وربط الزراعة والصناعة الخفيفة بأسواق جديدة، وتوجيه جزء من الرسوم إلى الكهرباء والطرق الفرعية ومراكز التخزين، عندها يصبح الممر أداة تشغيل داخلية، ويكتسب معنى اقتصادياً يتجاوز خدمة التجارة الإقليمية العابرة.

    وتتجاوز فكرة الممر السوري حدود النقل والرسوم والخدمات اللوجستية، إذ تدخل في صلب التحولات التي تعيد ترتيب الإقليم حول شبكات التجارة والطاقة والربط البري والبحري، حيث تتنافس مشاريع كبرى على وصل الخليج بتركيا وأوروبا وشرق المتوسط، من ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا إلى طريق التنمية العراقي التركي، وصولاً إلى شبكات الموانئ والطاقة التي تتقدم فيها قوى إقليمية مختلفة وفق حسابات متباينة.

    سوريا داخل سباق الممرات الإقليمية

    وفي هذا المشهد لا تظهر سوريا كطريق منفرد قادر على إزاحة المسارات الأخرى، وإنما كمسار إضافي تحاول دمشق إدخاله إلى خريطة مزدحمة، مستفيدة من موقعها بين تركيا والأردن والخليج والمتوسط، ومن حاجة بعض الأطراف إلى توزيع عقد العبور وعدم حصرها في مسار واحد، غير أن قيمة هذا الموقع تبقى مرتبطة بقدرة الداخل السوري على إنتاج شروط الثقة والاستقرار والضبط القانوني للعقود والمعابر، خصوصاً في الجنوب الذي يشكل ممراً أساسياً نحو الأردن والخليج ويظل في الوقت نفسه منطقة حساسة أمنياً بفعل التوترات المحلية والحسابات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

    وقال الكاتب والمحامي السوري أنس جودة، خلال حديثه لموقع تلفزيون سوريا، إن مشاريع الربط المطروحة حول سوريا تعكس انتقالاً إقليمياً نحو الاقتصاد الشبكي، حيث تتقدم عقد التجارة والطاقة والموانئ والسكك على كثير من أدوات النفوذ التقليدية، وتدخل دمشق هذا المجال وسط خرائط متداخلة تتوزع بين ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وطريق التنمية العراقي التركي، وشبكات المرافئ الممتدة من الخليج إلى شرق المتوسط، ما يجعل المسار السوري محاولة لإضافة خط آخر داخل بيئة إقليمية مزدحمة بالمصالح.

    وتابع أن الجنوب السوري يمثل الحلقة الأكثر حساسية في أي ربط بري نحو الأردن والخليج، لأن الطريق يحتاج إلى ضبط أمني مستمر وإدارة واضحة للمعابر والحدود، في حين تجعل التوترات المحلية والحسابات الإسرائيلية القريبة من الحدود هذا الجزء من الخريطة السورية معرضاً للتعطيل، وتدفع أي طرف خارجي إلى قياس جدوى العبور من خلال الأمن وقدرة المؤسسات على حماية الطريق والعقود وحركة التجارة.

    وأشار جودة إلى أن تجربة ما قبل عام 2011 تمنح قراءة واقعية لحدود العبور، فقد مر جزء واسع من الترانزيت بين تركيا والخليج عبر الأراضي السورية، وخلق ذلك نشاطاً مهماً في النقل والخدمات واللوجستيات، لكن القيمة الأعلى بقيت في سلاسل الإنتاج والتجارة خارج الاقتصاد السوري، وتآكل جزء من المكاسب داخل بنى الرسوم والوسطاء والخدمات المحدودة، ما يجعل العودة إلى وظيفة الترانزيت تحتاج إلى ربط أعمق بين الطريق والأسواق المحلية والقطاعات المنتجة.

    وأوضح أن الخطر الأوسع يكمن في تحول الأراضي السورية إلى مساحة تشغيل لمصالح إقليمية ودولية تستخدم الطرق وفق حساباتها الخاصة، لذلك تحتاج مشاريع الممرات إلى مؤسسات قادرة على إدارة الموارد والعقود والمعابر بشفافية، وإلى قواعد تحد من احتكار القرار الاقتصادي، لأن غياب هذه الشروط قد يحول أي نجاح تقني في النقل إلى صيغة أكثر تنظيماً من اقتصاد الريع حول الطرق والحدود.

    المصدر

    أخبار الطاقة أخبار سوريا أوروبا الأردن الترانزيت الحكومة السورية الخليج العربي الممر الاقتصادي تركيا سوريا مضيق هرمز ممرات الطاقة
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads لينكدإن واتساب تيلقرام Bluesky

    الأخبار المتعلقة

    كوريا الجنوبية ترجح مسؤولية إيران عن الهجوم على “نامو”

    العفو الدولية تدعو للتحقيق في هدم إسرائيل منازل جنوبي سوريا كجريمة حرب

    افتتاح مراكز صحية وغسيل كلى لدعم القطاع الصحي في إدلب

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار خاصة
    اخبار سوريا مايو 14, 2026

    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

    تطرح دمشق في ربيع هذا العام فكرة الممر السوري الآمن كمدخل اقتصادي سريع لإعادة وصل…

    ليونيل ميسي : لا أهتم كثيرًا بالأرقام القياسية

    مايو 14, 2026

    لينوفو تطلق حاسوبها المحمول الجديد ThinkPad T16 Gen 5 داخل أمريكا الشمالية بمعالجات Panther Lake – التقنية بلا حدود

    مايو 14, 2026
    الأشهر

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 2025

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 2025

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 2025

    الرئيس أحمد الشرع يعزز التواصل مع الجالية السورية في أمريكا تمهيداً لعهد دبلوماسي جديد

    نوفمبر 10, 2025
    الأكثر مشاهدة

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 20258 زيارة

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 20256 زيارة

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    عبر ممرات التجارة.. سوريا تراهن على الجغرافيا لإنعاش اقتصادها

    مايو 14, 2026

    ليونيل ميسي : لا أهتم كثيرًا بالأرقام القياسية

    مايو 14, 2026

    لينوفو تطلق حاسوبها المحمول الجديد ThinkPad T16 Gen 5 داخل أمريكا الشمالية بمعالجات Panther Lake – التقنية بلا حدود

    مايو 14, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • عنا
    • سياسة الخصوصة
    • سياسة الروابط الخارجية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter