Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران

    مايو 14, 2026

    لأول مرة في كأس العالم..”فيفا” يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي

    مايو 14, 2026

    شويغو: روسيا أقامت حوارا براغماتيا مع حركة “طالبان” وكابل تخوض كفاحا مسلحا شرسا ضد “داعش”

    مايو 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • نبذة عن سوريا نت
    • سياسة الخصوصة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    سوريا نتسوريا نت
    إشترك الآن
    • اخبار سوريا
      1. اخبار إدلب
      2. اخبار الحسكة
      3. اخبار الرقة
      4. اخبار السويداء
      5. اخبار القنيطرة
      6. اخبار اللاذقية
      7. اخبار حلب
      8. اخبار حماة
      9. اخبار حمص
      10. اخبار درعا
      11. اخبار دمشق
      12. اخبار دير الزور
      13. اخبار ريف دمشق
      14. اخبار طرطوس
      Featured
      اخبار سوريا مايو 14, 2026

      تحقيق لـ”إيكاد” يكشف شبكة منصات تروّج للانفصال وتعيد سرديات النظام المخلوع

      Recent

      تحقيق لـ”إيكاد” يكشف شبكة منصات تروّج للانفصال وتعيد سرديات النظام المخلوع

      مايو 14, 2026

      الرئيس الشرع يبحث عبر الهاتف مع رئيس دولة الإمارات تعزيز التعاون بين البلدين

      مايو 14, 2026

      15 مليون دولار لدعم التعليم والصحة.. صندوق التنمية السوري يبدأ عمليات التخصيص

      مايو 14, 2026
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • صحة
    • تعليم
    • فن
    • مجتمع
    سوريا نتسوريا نت
    أنت الآن تتصفح:Home » آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران
    أخبار العالم

    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران

    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران
    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام Threads Copy Link

    فعندما نشبت الحرب في 28 فبراير الماضي وإغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية، سارعت الحكومات الآسيوية باتخاذ إجراءات للتيكف مع نقص إمادادت الطاقة، واتخذت قرارات صعبة مثل ترشيد استهلاك الطاقة على حساب نشاط الأعمال، وإعطاء الأولية لضمان إمدادات الغاز الطبيعي المنزلية على حساب الإمدادات لمصانع الأسمدة، مع اللجوء إلى استخدام مخزونات الطاقة لديها لتوفير حماية مؤقتة من الأزمة.

    لكن هذه الإجراءات كانت مبنية على افتراض أن الحرب ستستمر لفترة قصيرة، مما يسمح باستئناف تدفقات الطاقة بسرعة، وهو ما لم يحدث، مع استمرار حالة الحرب حتى الآن مع عدم وجود نهاية واضحة في الأفق للحرب تتمدد أزمة الوقود الآن في مختلف الاقتصادات الآسيوية.

    وارتفعت أسعار تذاكر الطيران، وأسعار الشحن، وفواتير الخدمات، مما يهدد النمو الاقتصادي. كما أن نحو 8.8 مليون شخص في آسيا يواجهون خطر الانزلاق إلى دائرة الفقر، وقد يتسبب الصراع في خسائر اقتصادية تصل إلى 299 مليار دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    تقول سامانثا جروس، من معهد بروكينجز الأميركي للأبحاث “إن الدول التي تمتلك موارد أقل للتعامل مع الأزمة، أو المستهلكين الأقل قدرة على تحمل ارتفاع التكاليف، هم من يشعرون بكل شيء أولا”، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

    وقد أعدت الحكومات الآسيوية ميزانياتها على افتراض أن متوسط سعر النفط خلال العام المالي الحالي سيكون في حدود 70 مليار دولارا للبرميل، وساعد الدعم الحكومي في الحفاظ على استقرار أسعار الوقود. لكن الحرب دفعت سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي إلى حوالي 120 دولارا للبرميل.

    وتواجه الآن الحكومات الآسيوية خيارا صعبا بين الإبقاء على الدعم المكلف، مما يرهق المالية العامة، أو خفضه ليتحمل المستهلكون التكاليف المتزايدة للطاقة، مما ينذر برد فعل شعبي غاضب، بحسب أحمد رفدي إندوت، محلل أسواق الطاقة المقيم في كوالالمبور.

    وفي الهند، أدت الخطوات المبكرة لتحويل إمدادات الغاز الطبيعي للاستهلاك المنزلي لتلبية احتياجات نحو 330 مليون أسرة إلى تقليص إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة.

    ويُثير ارتفاع أسعار الأسمدة وتحذيرات خبراء الأرصاد الجوية من انخفاض كميات الأمطار في عام ظاهرة النينيو القلق من تراجع الإنتاج الزراعي في أكبر دولة مصدرة للأرز في العالم.

    وحتى الآن اعتمدت الهند على الدعم الحكومي لحماية سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة من تداعيات أزمة الطاقة العالمية، لكن رئيس الوزراء ناريندرا مودي حث المواطنين أمس على شراء المنتجات المحلية والحد من السفر إلى الخارج لتوفير الدولارات.

    كما شجع الناس على العمل من المنزل واستخدام وسائل النقل العام لتقليل استهلاك الوقود، وطلب من المزارعين خفض استخدام الأسمدة إلى النصف.

    من ناحتيها سارعت الفلبين إلى خفض عدد أيام العمل الأسبوعية إلى 4 أيام لتوفير الوقود. كما قدمت دعماً حكوميا للأسر الأقل دخلا.

    ومع ذلك، أشارت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إلى أن فاتورة الطاقة لمعظم المستهلكين في الفلبين ارتفعت، مما أدى إلى تباطؤ النشاط التجاري في المدن الكبرى مثل العاصمة مانيلا.

    في الوقت نفسه تخلت تايلاند عن سقف أسعار الديزل (السولار) بعد أقل من شهر من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مع نفاد مخصصات دعم الوقود. كما تقلص الإنفاق في قطاعات أخرى لمواجهة ارتفاع أسعار النفط، في محاولة منها للسيطرة على عجز ميزانيتها.

    ومددت فيتنام تعليق تحصيل ضرائب الوقود لتخفيف الضغط على الأسعار المحلية. وقد أدى نقص وقود الطائرات إلى تقليص عدد الرحلات الجوية، وهو ما يؤثر سلبا على قطاع السياحة الذي يمثل حوالي 8% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لفيتنام، وهو ما سيؤثر على الاقتصاد بأكمله.

    يقول نجوين مان ثانج، وهو مرشد سياحي من هانوي: “وضع قطاع السياحة ليس جيدا في الوقت الراهن. وعدد السياح أقل بالفعل”.

    كما دفع نقص الوقود الدول التي تعاني من صعوبات مالية مثل باكستان وبنجلاديش، إلى شراء النفط والغاز بأسعار السوق الفورية، والتي غالبا ما تكون أعلى وأكثر تقلبا من أسعار العقود طويلة الأجل، وهو ما يرفع تكاليف الاستيراد ويزيد الضغط على احتياطياتها المحدودة بالفعل من النقد الأجنبي.

    يقول إندوت من العاصمة الماليزية كوالالمبور إن الحكومات تستطيع مواصلة دعم الوقود المكلف عن طريق خفض الإنفاق على بنود أخرى، مثل الرعاية الاجتماعية، أو زيادة الاقتراض والمخاطرة بارتفاع التضخم. ، كما يمكنها خفض الدعم الحكومي وتحميل المستهلكين تكاليف أعلى، مما قد يُثير غضب الناخبين، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

    وبمجرد نفاد الدعم الحكومي وبدء التضخم في الارتفاع، قد تواجه الدول في آسيا ما سماه “قنبلة مالية موقوتة”.

    في ظل هذه الأوضاع فمن غير المتوقع انتهاء تداعيات أزمة الطاقة في آسيا بمجرد انتهاء الحرب في إيران.

    يقول جروس من معهد بروكينجز إن تجارة النفط والغاز العالمية لن تتعافى فور انتهاء الحرب، وسيستغرق استئناف الإنتاج وقتا، لآن إصلاح البنية التحتية المتضررة، وإعادة تشغيل المنشآت، ومدة نقل الخام من الشرق الأوسط إلى الأسواق النهائية، سيحتاج أسابيع وربما أشهر.

    ويقول الخبراء إن أوروبا شعرت بآثار مماثلة لآسيا، ولكن بفارق زمني يبلغ حوالي أربعة أسابيع لآن اعتماد أوروبا على إمدادات الطاقة القادمة من الخليج العربي أقل كثيرا من اعتماد روسيا على هذه الإمدادات، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

    كما يشعر الأميركيون بوطأة ارتفاع أسعار الوقود في جميع أنحاء الولايات المتحدة. لكن تظل جنوب شرق آسيا حاليا “الأشد تضررا”، بحسب هينينج جلويستين من شركة يوراسيا جروب للاستشارات.

    وبحسب وكالة أسوشيتد برس، يقول تيد كرانتس الرئيس التنفيذي لشركة إدارة مخاطر سلاسل الإمداد إنتروس دوت أيه.آي إن الآثار واسعة النطاق للاضطرابات المعقدة في مختلف مراحل سلاسل الإمداد ستستمر .

    كما تقول ماريا مونيكا ورديجا من معهد آي.إس.إي.أيه.إس- يوسف اسحق في سنغافورة إن الأزمة أظهرت هشاشة الطبقة المتوسطة في آسيا، مع مواجهة الكثير من الناس لخطر العودة إلى دائرة الفقر مرة أخرى، وأضافت أن صدمة الطاقة ستعيد تشكيل اقتصادات جنوب شرق آسيا بمرور الوقت، بما في ذلك تحولات أسواق العمل وكيفية تخطيط الدول لمواجهة أزمات الطاقة في المستقبل.



    المصدر

    أزمة الطاقة أمن الطاقة أمن الطاقة العالمي إغلاق مضيق هرمز إيران ومضيق هرمز الملاحة في مضيق هرمز تأمين مضيق هرمز حصار مضيق هرمز حماية مضيق هرمز مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads لينكدإن واتساب تيلقرام Bluesky

    الأخبار المتعلقة

    شويغو: روسيا أقامت حوارا براغماتيا مع حركة “طالبان” وكابل تخوض كفاحا مسلحا شرسا ضد “داعش”

    فلاي دبي تطلق 3 رحلات أسبوعياً إلى بنغازي

    شركة “SAP”: الإمارات الأولى عالمياً في تبنّي الذكاء الاصطناعي و81% من العملاء راضون عن الأنظمة الذكية

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    أخبار خاصة
    أخبار العالم مايو 14, 2026

    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران

    فعندما نشبت الحرب في 28 فبراير الماضي وإغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر منه نحو…

    لأول مرة في كأس العالم..”فيفا” يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي

    مايو 14, 2026

    شويغو: روسيا أقامت حوارا براغماتيا مع حركة “طالبان” وكابل تخوض كفاحا مسلحا شرسا ضد “داعش”

    مايو 14, 2026
    الأشهر

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 2025

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 2025

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 2025

    الرئيس أحمد الشرع يعزز التواصل مع الجالية السورية في أمريكا تمهيداً لعهد دبلوماسي جديد

    نوفمبر 10, 2025
    الأكثر مشاهدة

    جريمة زيدل تعيد “كابوس الفتنة” إلى حمص: تفاصيل ليلة الرعب وحظر التجوال

    نوفمبر 24, 20258 زيارة

    أسباب زيادة أسعار باقات الإنترنت في سوريا: بين وعود التطوير وتحديات المستخدمين

    نوفمبر 13, 20256 زيارة

    إصلاحات سوريا الاقتصادية: دمشق ترفض انتظار المجتمع الدولي وتعوّل على الذات

    أكتوبر 16, 20256 زيارة
    اختيارات المحرر

    آسيا تستعد لموجة جديدة من صدمات الطاقة نتيجة حرب إيران

    مايو 14, 2026

    لأول مرة في كأس العالم..”فيفا” يفاجئ العالم بعرض فني تاريخي

    مايو 14, 2026

    شويغو: روسيا أقامت حوارا براغماتيا مع حركة “طالبان” وكابل تخوض كفاحا مسلحا شرسا ضد “داعش”

    مايو 14, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • عنا
    • سياسة الخصوصة
    • سياسة الروابط الخارجية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter