أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عن إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في مدينة دمشق.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 14 أيار، أن المشروع الذي تنفذه مديرية المخابز البيئية يهدف إلى بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة حول جودة الهواء، الأمر الذي يدعم اتخاذ القرار، ويحد من المخاطر الصحية والبيئية.
وكشفت الوزارة أن العملية تعتمد على تشغيل محطة رصد متنقلة ستقوم بالقياس في 10 مواقع حيوية مختارة، ابتداءً من ساحة المحافظة بدمشق، تليها مواقع مختلفة كالبرامكة، أوتوستراد المزة، وباب توما لمدة 20 يوماً في كل موقع، تمتد خلال فترة زمنية حتى نهاية العام.
وبينت الوزارة أن البرنامج يشمل رصد ملوثات دقيقة كأول أكسيد الكربون، أكاسيد الآزوت، الكبريت، والجسيمات العالقة (PM10) والمعادن الثقيلة، والضجيج، وفقاً للمواصفات القياسية السورية، ومعايير منظمة الصحة العالمية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تُعد ركيزة أساسية لتعزيز التزامات سوريا الدولية في مجال التغير المناخي وتحسين جودة الحياة الحضرية، ولا سيما من خلال توفير بيانات دقيقة تعالج ثغرات الرصد السابقة، وتضمن حماية الموارد العامة.
وتأتي جهود الوزارة في إطار تحسين الهواء، وتخفيف التلوث وتحسين الصحة العامة للمواطنين، ودعماً للتنمية المستدامة.
وكانت سوريا شاركت بعد التحرير بفعالية في عدد من المؤتمرات الدولية والإقليمية التي تتعلق بالصحة والبيئة وتغير المناخ، ومنها المشاركة في المؤتمر العالمي الثاني لمنظمة الصحة العالمية بشأن تلوث الهواء والصحة في كولومبيا في آذار المنصرم، والذي يهدف إلى تسريع العمل من أجل هواء نظيف وتقييم التقدم في معالجة تلوث الهواء والصحة.
كما شاركت في أعمال الدورة الـ 72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في أكتوبر 2025، والتي تناقش قضايا الصحة العامة بما في ذلك تأثير التلوث.
كما شاركت في قمة الصحة العالمية بألمانيا التي عُقدت في أكتوبر المنصرم، حيث يتم بحث قضايا الصحة العالمية وتأثيرات البيئة على الصحة.
