أطلع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، على نتائج زيارته الأخيرة إلى دمشق وفحوى محادثاته مع الرئيس أحمد الشرع.
وبينت الرئاسة اللبنانية في منشور على “فيس بوك” أن سلام وصف الأجواء بـ “الإيجابية”، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وسيتواصل الوزراء من الجانبين لمتابعة تنفيذ المواضيع التي جرى البحث فيها.
ملفات أساسية على الطاولة
السبت الفائت، وصل رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث عدد من الملفات المشتركة بين البلدين.
وسبق في اليوم ذاته، أن كشف مصدر خاص لتلفزيون سوريا تفاصيل المباحثات السورية – اللبنانية المرتقبة في دمشق، والتي ستتناول ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.
وبحسب المعطيات، يسبق الاجتماع الموسّع خلوة سياسية – أمنية تجمع الرئيس الشرع ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع سلام ومتري، وتُخصَّص لبحث ثلاثة ملفات أساسية، هي: المفاوضات مع إسرائيل، وأمن الحدود، والجانب الاقتصادي.
وبعد سقوط النظام المخلوع، في 8 كانون الأول 2024، فتح الباب مجدداً أمام إعادة صياغة العلاقة بين البلدين، على أسس جديدة تقوم على الندية والمصالح المشتركة، وفق تصريحات المسؤولين السوريين واللبنانيين خلال الشهور الماضية.
شارك هذا المقال
