انطلقت فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، الخميس 14 أيار، بمشاركة الجمهورية العربية السورية ممثّلة بوزارة الثقافة عبر الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب 35 دولة عربية وأجنبية.
وشهد افتتاح المعرض حضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، ونائبه سعد نعسان، إضافةً إلى القائم بأعمال السفارة السورية في قطر بلال تركية، بحسب ما نشرت وزارة الثقافة عبر معرّفاتها الرسمية.
وتقدّم المشاركة السورية خلال فعاليات المعرض التي تستمر حتى 23 أيار مجموعة متميزة من الإصدارات الأدبية والفكرية والعلمية.
وذكرت الوزارة أن عدد العناوين السورية المشاركة في المعرض 175 عنواناً، من بينها 30 عنواناً مخصّصة لأدب الطفل وثقافته، إضافةً إلى أحدث أعداد المجلات الصادرة عن الوزارة، بما يعكس استمرارية الحراك الفكري وتطوره.
وأشارت إلى أن الكتب المعروضة في الجناح السوري تنوّعت بين الإصدارات الحديثة والكلاسيكية، لتقدّم صورة متكاملة عن الإرث المعرفي السوري عبر مختلف المراحل، وتؤكد استمرار الحضور السوري في المحافل الثقافية العربية والدولية.
وفي 16 شباط الماضي، اختتمت فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بنسخته الاستثنائية والأولى بعد تحرير سوريا من النظام البائد، في تظاهرة كبيرة لم تشهدها سوريا منذ عقود طويلة نكشف ملامح المشهد الثقافي في سوريا.
وكشف مدير المؤسسة السورية لمدينة المعارض محمد حمزة، أن المعرض وخلال 11 يوماً، زاره نحو 900 ألف زائر، ومشاركة نحو 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية تمثّل 35 دولة، وأقيم في المعرض 600 فعالية ثقافية وعرض 100 ألف عنوان كتاب.
