وذكرت الاستخبارات الروسية في بيان أن “كييف لا تكتفي بشبكتها الواسعة من محتالي الهاتف الذين يستغلون الخداع والابتزاز والتهديد لنهب مدخرات المواطنين الروس وإجبارهم على مخالفة القانون. بل يسعى جهاز الأمن الأوكراني الآن إلى تنظيم جهود لزعزعة استقرار البلاد تحت ستار نشر محتوى وطني”.
وأضافت: “أطلقت كييف في أواخر أبريل حملة لشراء قنوات عسكرية ووطنية روسية على تطبيق “تلغرام”. حيث يتم إرسال عروض شراء هذه القنوات من حسابات وهمية منشأة خصيصا، وتنفذ بأسماء شخصيات عامة تعتبر من قادة الرأي”.
وأكدت أن “هذه العمليات الاحتيالية تهدف إلى استبدال محتوى المنصات المستحوذ عليها، واستخدامها لاحقا لنشر معلومات مضللة وتشويه سمعة القيادة السياسية والقوات الروسية”.
وأشارت إلى أنه “بهذه الطريقة، يعول “المشترون” على توريط مالكي هذه القنوات في أنشطة غير قانونية تضر بالمصالح الوطنية لروسيا”.
المصدر: RT
