أعلن “حزب الله” اللبناني، الإثنين، تنفيذ 11 هجوماً ضد قوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي “إسرائيل”، قال إنها جاءت رداً على خروقات “تل أبيب” المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الحزب في بيانات متتالية، بأنّ عملياته تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، وردّاً على ما وصفه بـ”اعتداءات إسرائيلية طالت قرى في جنوبي لبنان، وأدّت إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين”.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 من نيسان الماضي، والذي جرى تمديده مرتين، الأولى حتى 17 من أيار الجاري، والثانية لمدة 45 يوماً حتى مطلع تموز المقبل.
“هجمات بمسيّرات وصواريخ”
في تفاصيل عملياته، قال “حزب الله” إنه استهدف بمسيّرات انقضاضية موقعاً مستحدثاً لجيش الاحتلالي الإسرائيلي في بلدة مارون الراس، إضافة إلى منصة لمنظومة “القبة الحديدية” في معسكر غابات الجليل شمالي “إسرائيل”.
وأعلن تنفيذ “إغارة نارية واسعة” بقذائف مدفعية وصليات صاروخية ثقيلة، على دفعات متكررة، استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات الخيام والطيبة ودير ميماس، إضافة إلى مناطق خلة راج وتلتي الحمامص والعويضة.
وأضاف الحزب أنّه قصف بالصواريخ والمسيّرات ثلاثة تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في رشاف والناقورة والبياضة، إلى جانب استهداف موقع للجيش الإسرائيلي عند تلة العويضة بمسيّرتين انقضاضيتين.
“استهداف آليات وإسقاط مسيّرة”
وفي ما يتعلق بالآليات والمعدات العسكرية، أعلن “حزب الله” استهداف مركبة عسكرية تابعة لقائد اللواء 300 في الجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة “شوميرا”، بواسطة مسيّرة انقضاضية، مشيراً إلى استهداف آلية اتصالات وجرافة عسكرية من طراز “D9” عند مجرى النهر في أطراف بلدة دير سريان.
وفي بيان منفصل، نقلته وكالة “الأناضول” التركيّة، أعلن “حزب الله” إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية خلال تحليقها في أجواء بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان، كما قال إنه تصدى لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء القطاع الغربي بصاروخ أرض ـ جو.
بالتزامن مع ذلك، أفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ صفارات الإنذار دوت في عدد من المستوطنات الإسرائيلية في منطقة الجليل الأعلى والبلدات الحدودية، تحذيراً من تسلل طائرات مسيّرة وإطلاق قذائف صاروخية من جنوبي لبنان.
وتواصل إسرائيل، بوتيرة شبه يومية، إصدار إنذارات بإخلاء قرى وبلدات لبنانية قبل شن هجمات على منازل ومبان مدنية، غالباً ما تؤدّي إلى وقوع قتلى وجرحى ودمار واسع، حيث أنذر جيش الاحتلال، في وقتٍ سابق اليوم، سكّان قرى وبلدات حاروف وبرج الشمالي ودبعال في محافظة الجنوب بإخلائها، مدعياً أنه يستعد لمهاجمة “بنى تحتية تابعة لـ حزب الله”.
يشار إلى أنّه ومنذ الثاني من شهر آذار الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً واسعاً على لبنان، أدّى إلى مقتل 3020 شخصاً وإصابة 9273 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
شارك هذا المقال
