مرفأ طرطوس يصدر أول باخرة كبريت ترانزيت قادمة من العراق عبر الأردن
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم الإثنين، عن تصدير أول باخرة كبريت ترانزيت من مرفأ طرطوس، محملة بحوالي 10 آلاف طن. الشحنة وصلت من العراق مروراً بالأردن إلى المرفأ، وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً على نمو حركة الترانزيت عبر الموانئ السورية، وتعكس الثقة المتزايدة في مرفأ طرطوس كمركز لوجستي أساسي على البحر الأبيض المتوسط.
تفاصيل الشحنة وأهميتها الاقتصادية
بحسب الهيئة، هذه تعتبر أول شحنة كبريت تصل من العراق عبر الأردن إلى مرفأ طرطوس، ومن المقرر أن يتم تصدير الكمية الإجمالية المخطط لها والتي تبلغ نحو مليون طن من خلال هذا المرفأ. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز النشاط التجاري وحركة العبور عبر المرفأ خلال الفترة القادمة، مما سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي.
حركة شحن متزايدة في مرفأ طرطوس
تشهد الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً في حركة الشحن والترانزيت في مرفأ طرطوس، مستفيدة من جاهزيته الفنية واستيعابه للسفن الكبيرة والبضائع المتنوعة. الأسبوع الماضي، استقبل المرفأ أيضاً باخرتين من رومانيا تحملان نحو 32 ألف رأس من الأغنام والعجول، في سياق عمليات الترانزيت عبر الأراضي السورية باتجاه الأردن.
تجاوز إجمالي عمليات الاستيراد والتصدير في مرفأ طرطوس خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 نحو 2.75 مليون طن. كانت هذه الكمية تتضمن 2.25 مليون طن من المواد المستوردة، بينما تم تصدير حوالي نصف مليون طن من الفوسفات و20 ألف طن من مواد متنوعة.
الإحصائيات والأرقام
في شهر نيسان/أبريل الماضي، استقبل المرفأ 100 باخرة، تتألف من 94 سفينة شحن و6 بواخر للصيانة. بلغ حجم البضائع المستوردة نحو 720 ألف طن، بينما تم تصدير 190 ألف طن.
إجمالاً، يمثل هذا التطور جزءاً من استراتيجية أكبر لتحقيق نمو اقتصادي عبر تعزيز الصادرات واستقطاب المزيد من الشحنات إلى المرافق السورية، مما يسهم في تحسين البنية التحتية التجارية للبلاد.
أسئلة شائعة
ما هي كمية الكبريت التي تم تصديرها مؤخراً؟
تم تصدير 10 آلاف طن من الكبريت كأول شحنة ترانزيت عبر مرفأ طرطوس.
ما هي أهمية مرفأ طرطوس للاقتصاد السوري؟
يعتبر مرفأ طرطوس مركزًا لوجستيًا حيويًا على البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز حركة التجارة والنقل الإقليمي.
هل توجد خطط لتوسيع حركة الترانزيت عبر المرفأ؟
نعم، الحاجة المتزايدة لحركة الشحن تشير إلى خطط مستقبلية لتعزيز نشاط المرفأ وزيادة الشحنات الواردة والصادرة.
بهذا، يبقى مرفأ طرطوس في قلب النشاط التجاري، مما يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد السوري ويعزز من موقع البلاد كمركز لوجستي مهم في المنطقة.
