فرق الطوارئ تسيطر على حريق زراعي كبير في ريف حمص
اندلع حريق كبير في الأراضي المزروعة بالقمح والشعير يوم الأربعاء 27 أيار في منطقة بين قرى دمينة الغربية والضبعة والبويضة في ريف حمص الجنوبي. الحريق الذي نجم عن تماس كهربائي من خطوط التوتر العالي، انتشر بسرعة كبيرة نتيجة شدة الرياح وطبيعة المحاصيل الجافة، مما زاد من تفاقم الوضع.
تفاصيل الحادثة
أفادت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص عبر معرفاتها الرسمية بأن النيران امتدت لتطال مساحة تقدر بنحو 190 دونماً من الأراضي الزراعية قبل أن تتمكن الفرق من السيطرة على الحريق. فرق الطوارئ، الموجودة في النقطة المتقدمة بقرية الضبعة، تلقت دعماً من نقاط الناعم ومركزي الحضارة والوعر في مدينة حمص، مما ساعد في إخماد الحريق ومنع امتداده إلى مساحات إضافية.
أهمية التصدي السريع
هذا التطور يأتي في وقت تتزايد فيه مخاطر الحرائق مع ارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً في موسم حصاد المحاصيل. في 18 أيار الجاري، أخمدت فرق الدفاع المدني في محافظة الحسكة بالتعاون مع الأهالي خمسة حرائق في مناطق مركدة والشدادي جنوبي المحافظة. المسؤولون في الدفاع المدني أكدوا على جاهزيتهم للتعامل مع هذه الحالات واستعدائهم لمواجهة أي حرائق مستقبلية قد تهدد المحاصيل.
نصائح للمزارعين والأهالي
دعا الدفاع المدني المزارعين والأهالي إلى اتخاذ إجراءات وقائية للحد من خطر اندلاع حرائق مماثلة، حيث تعتبر حرائق الأراضي الزراعية أحد أبرز التهديدات التي تواجه مصادر رزق الأهالي. يذكر أن الرياح القوية والحرارة المرتفعة قد تؤديان إلى تفاقم الأوضاع بشكل سريع.
التأثير المحتمل
تداعيات هذا الحريق قد تؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي، وخاصة على المزارعين الذين يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر رئيسي للدخل. لذا، تعتبر السيطرة على الحرائق وإجراءات الوقاية أموراً ضرورية لضمان سلامة المحاصيل الزراعية.
الأسئلة الشائعة
ما سبب اندلاع الحريق في ريف حمص؟
اندلع الحريق نتيجة تماس كهربائي من خطوط التوتر العالي.
كم تبلغ المساحة التي طالتها النيران؟
النيران التهمت مساحة تقدر بنحو 190 دونماً من الأراضي الزراعية.
ماذا ينبغي على المزارعين فعله لتجنب الحرائق؟
ينبغي على المزارعين اتخاذ إجراءات وقائية، مثل متابعة حالة الطقس والابتعاد عن مصادر النار خلال ارتفاع درجات الحرارة.
