مديرية تربية دير الزور تعتمد مراكز امتحانية طارئة بعد فيضان الفرات
أعلنت مديرية التربية والتعليم في دير الزور عن اعتماد مراكز امتحانية طارئة بسبب الارتفاع الكبير في منسوب نهر الفرات والانهيارات الجسورية التي أعاقت وصول الطلاب إلى مراكزهم الامتحانية الأساسية. يأتي هذا القرار كأحد التدابير اللازمة لمواجهة الظروف الطارئة التي تشهدها المنطقة، والتي أثرت بشكل مباشر على سير العملية التعليمية.
تفاصيل المراكز الطارئة
في تعميم رسمي، أفادت المديرية بأن المراكز المعتمدة تشمل مناطق متعددة، مثل مدينة دير الزور، ومجمع هجين، ومجمع ذيبان، ومجمع البصيرة، بالإضافة إلى مجمع الكسرة. الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل وصول الطلاب للامتحانات وتفادي أي تعثر في سير العملية التعليمية.
كما أكدت المديرية على السماح للطلاب بنقل مراكزهم الامتحانية بين الضفتين، حيث يتعين على الراغبين في الانتقال مراجعة المجمع التربوي بداية من يوم السبت 30 مايو وحتى مساء الأحد 31 مايو 2026. وقد شددت المديرية على أهمية تسليم البطاقة الامتحانية القديمة لضمان إصدار بطاقة امتحانية بديلة.
علماً أنه لا يسمح بنقل المراكز الامتحانية داخل الضفة نفسها، وأن القرار خاص فقط بالطلاب المسجلين في الدورة الامتحانية الحالية. واستمراراً للإجراءات، أكدت المديرية أنها لن تؤجل الامتحانات، وستستمر العملية وفق المواعيد المحددة.
أضرار متزايدة على ضفتي الفرات
يعاني سكان محافظة دير الزور حالياً من آثار الناجمة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات، حيث تضررت مساحات شاسعة، تصل إلى نحو 1500 دونم، في قرية المحوكية في ريف المحافظة الغربي. أضرار المزارع والمنازل كانت مؤلمة، حيث أفاد مدير المكتب الإعلامي في المديرية، صالح الحاج، بأن الأضرار طالت العديد من المنازل في المنطقة.
في مسعى للحماية، بدأ أهالي قرية المحوكية بإنشاء سواتر ترابية للحد من تقدم المياه نحو المنازل الغير متضررة. وناشد الأهالي لجنة الطوارئ والجهات المختصة بتعزيز هذه الجهود لدعم حماية القرية من خطر الفيضانات.
تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في كل من الرقة ودير الزور ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما أثر على نحو 2500 عائلة في دير الزور ذاته. فرق الطوارئ والدفاع المدني تعمل على رفع مستوى الجاهزية وتنفيذ إجراءات وقائية، بما في ذلك عمليات الإخلاء عند الحاجة، للحد من أثار الكارثة.
خاتمة
هذا التطور يأتي في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعيشها المنطقة، والتي تزيد من تعقيد الأوضاع. تظل أهمية التعليم والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية في ظل التحديات كبيرة، مما يستحق دعم المجتمع المحلي والجهات المعنية. وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأهالي، من الضروري تكثيف الجهود لضمان سلامتهم وسلامة مستقبلهم التعليمي.
أسئلة شائعة
س: ما هي المراكز الامتحانية الطارئة المعتمدة في دير الزور؟
عُتمدت مراكز امتحانية طارئة في دير الزور، هجين، ذيبان، البصيرة، والكسرة لمساعدة الطلاب في ظل الظروف الطارئة.
س: هل يسمح بنقل المراكز الامتحانية؟
نعم، يمكن للطلاب نقل مراكزهم بين الضفتين وفقاً للإجراءات المحددة.
س: هل سيتم تأجيل الامتحانات بسبب فيضان الفرات؟
لا، لن تُؤجل الامتحانات، حيث أكدت المديرية استمرار العملية الامتحانية وفق المواعيد المحددة.
