عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي
في جلسة حادة، رفضت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي مقترح تعديل قدمه النائب رو خانا بهدف إلغاء بند في مشروع قانون الميزانية الدفاعية الذي يعزز التعاون العسكري والصناعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. يعد هذا التطور دليلاً على الانقسامات المتزايدة داخل الحزبين حول طبيعة الدعم الأمريكي لإسرائيل، وسط تصاعد الانتقادات تجاه سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
تفاصيل الجلسة والاعتراضات
بحسب تقارير إعلامية أمريكية، كان خانا يسعى من خلال تعديله إلى وقف برامج التعاون العسكرية القائمة، التي تشمل تطوير وإنتاج الأسلحة والتقنيات الأساسية، معتبراً أنها تتعارض مع المصالح الأمريكية. وقال خانا في الجلسة: “الشعب الأمريكي سئم من غطرسة ووقاحة نتنياهو”. قد يفسر هذا التوجه مدى احتدام الجدل داخل الكونغرس، حيث أظهرت الأصوات تعارضاً واضحاً بين الجمهوريين والديمقراطيين حول كيفية دعم إسرائيل في الوقت الذي تستمر فيه الصراعات في المنطقة.
تحليل السياق الإقليمي
تشير المواقف المتباينة التي عبر عنها أعضاء الكونغرس على خلفية التعاون الأمريكي الإسرائيلي إلى أبعاد استراتيجية. فقد اعتبر خانا أن مشروع القانون الحالي يعزز من نفوذ نتنياهو في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ويدعمه في تغنياته السياسية. وأكد أن “الأمريكيين، سواء كانوا جمهوريين أو مستقلين أو ديمقراطيين، يرغبون في التأكيد على أن الولايات المتحدة هي من تتخذ القرارات الاستراتيجية، وليس أي رئيس وزراء لدولة أخرى”.
في هذا السياق، بات الرأي العام الأمريكي في السنوات الأخيرة أقل تأييدًا للدعم العسكري المفتوح لإسرائيل، حيث أشار خانا إلى أن “الناس يريدون تعاونا أقل وشيكات مفتوحة أقل”. هذا الاتجاه يعد مؤشرًا على تحول في السياق العام حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ما يسلط الضوء على شعور متزايد بالضغط على الكونغرس لإعادة تقييم استراتيجيات الدعم الخارجية.
شخصيات متأثرة
من بين الأفراد الذين يمكن أن يتجلى تأثرهم من هذا الجدل، نجد “أحمد”، وهو طالب سوري يعيش في الولايات المتحدة. حيث يعبّر عن خيبة أمله بعد أن شهد الصراعات الإسرائيلية الفلسطينية المتكررة، ويعتقد أن مثل هذه السياسات تؤثر سلبًا على المستضعفين في منطقه. يتذكر أحمد كيف أثر التصعيد العسكري على عائلته وأصدقائه في الوطن، ويخشى من استمرار الدعم العسكري الجاري لـ “نتنياهو” أملاً بتحقيق استقرار مؤقت.
السيناريوهات المستقبلية
تكرار الجدل حول الدعم العسكري لإسرائيل قد ينقل النقاش إلى مستويات جديدة داخل الحزب الديمقراطي، حيث يمكن أن تؤدي هذه الانقسامات إلى إعادة هيكلة تحالفات قديمة وتفتح آفاقًا جديدة للسياسة الخارجية الأمريكية. بالنظر إلى الأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط، قد يجبر صناع القرار على التفكير الجاد في كيفية التعامل مع التحولات الإقليمية وتأثيرها على السياسات الأمريكية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الأسباب وراء رفض التعديل الذي قدمه رو خانا لمشروع قانون الميزانية الدفاعية؟
رفض التعديل يعود إلى تصويت الحزبين في لجنة القوات المسلحة والذي أظهر دعمًا عامًا لاستمرار التعاون العسكري مع إسرائيل، حيث اعتبر الأعضاء أن هذه العلاقة استراتيجية.
كيف يؤثر هذا الجدل على العلاقة بين أمريكا وإسرائيل في المستقبل؟
تزايد الانقسامات داخل الكونغرس حول هذا الموضوع قد يغير ديناميكيات الدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل في المقبل من السنوات.
هل يوجد نزعة متزايدة في الرأي العام الأمريكي ضد الدعم العسكري لإسرائيل؟
نعم، تشير البيانات إلى تراجع التأييد العام للدعم المفتوح، حيث يسعى الأمريكيون لإعادة تقييم علاقاتهم العسكرية مع دول أخرى في المنطقة.
