23 يونيو 2026 16:14 مساء |
آخر تحديث:
23 يونيو 16:31 2026
حذر الباحثون من أن الخمول البدني يعد أخطر من التدخين على القلب، حيث يؤكدون أن تراجع اللياقة يمكن أن يرفع مخاطر الوفاة حتى 400%، وينصحون بممارسة التمارين وفق التوصيات الأسبوعية.
ماذا أظهرت الدراسة؟
أجرت جامعة كامبريدج البريطانية دراسة حديثة كشفت أن الخمول البدني وضعف اللياقة القلبية والعضلية يشكلان تهديداً أكبر للصحة من التدخين. مع تزايد الجلوس لفترات طويلة بين البالغين، أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات فورية.
النتائج الرئيسية للدراسة
شملت الدراسة أكثر من 122 ألف شخص بالغ على مدى أكثر من ثماني سنوات. النتائج كانت مقلقة:
| الفئة | زيادة خطر الوفاة |
|---|---|
| انخفاض اللياقة القلبية الوعائية | حوالي 400% |
| ضعف القوة العضلية | أكثر من الضعف |
| أصحاب اللياقة البدنية المرتفعة | 80% أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب |
كيف يؤثر ذلك؟
تشير الدراسة إلى أنه بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على صحة القلب، يمكن أن يؤدي نمط الحياة الخامل إلى إضعاف العضلات وتعطيل كيفية معالجة الجسم للسكر والدهون، مما يزيد من احتمال الإصابة بأمراض خطيرة مثل السكري وبعض أنواع السرطان.
مقارنة بين التدخين والخمول البدني
في حين أن التدخين يزيد من خطر الوفاة القلبية المفاجئة، فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من هذا الخطر. ومع ذلك، فإن الخمول البدني يشكل خطراً أكبر، حيث أظهرت الأبحاث أن الاعتماد فقط على المشي الخفيف وتقليل الجلوس لم يعد كافياً.
حدود النتائج
رغم صرامة الدراسة، تبقى بعض المحددات، مثل أن النتائج قد لا تنطبق على الفئات العمرية المختلفة أو الأشخاص ذوي الحالات الصحية الخاصة. كما أن الباحثين يدعون إلى المزيد من الدراسات للتحقق من نتائجهم.
التوصيات الصحية
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالغالب بممارسة أنشطة بدنية متوسطة الشدة لمدة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعياً، بالإضافة إلى تمارين القوة يومين في الأسبوع للحفاظ على الصحة واللياقة. يتطلب الأمر تغييراً في نمط الحياة لتحقيق أداء صحي أفضل.
هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص.
