5 مايو 2026 16:47 مساء
|
آخر تحديث:
5 مايو 17:43 2026
مصر ترحب بتقرير الصحة العالمية 2026: ريادة في القضاء على التهاب الكبد «سي»؛ فحص 60 مليوناً وعلاج 5.5 مليون وخفض الكلفة لـ40$ ودعم إقليمي
أكدت وزارة الصحة والسكان في مصر، أن تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2026 رسّخ مكانة مصر على المستوى العالمي في القضاء على التهاب الكبد «سي»، ويُعد شهادة دولية على النجاح في مواجهة هذا المرض.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان في مصر، أن ما أورده تقرير منظمة الصحة العالمية، الذي أُطلق على هامش مؤتمر التحالف العالمي لالتهاب الكبد 2026 في مدينة بانكوك، يرسخ مكانة مصر كنموذج عالمي ناجح في القضاء على فيروس التهاب الكبد «سي»، بعد رحلة تحول صحي شاملة قادتها الدولة على مدار سنوات.
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد اوضحت في تقرير أعلنته، الاثنين، أن مصر أصبحت دولة رائدة في جهود القضاء على فيروس التهاب الكبد «سي»، بوصفه مشكلة صحية عامة.
وأضافت المنظمة ان مصر أصبحت أول دولة تحقق تصنيف «المستوى الذهبي» على مسار القضاء على المرض في عام 2023، حيث تم فحص أكثر من 60 مليون شخص من خلال مبادرة «100 مليون صحة»، وتشخيص وعلاج 5.5 مليون شخص، وخفض كلفة العلاج من 900 دولار أمريكي إلى 40 دولاراً فقط، من خلال التصنيع المحلي للأدوية، ما أسفر عن تسجيل أعلى عدد سنوي من حالات التشخيص والعلاج لالتهاب الكبد «سي» على مستوى العالم.
وأكدت منظمة الصحة العالمية ان إقليم شرق المتوسط شهد خلال الفترة من 2015 إلى 2024، أكبر انخفاض عالمي في عبء التهاب الكبد «سي»، حيث تراجعت الإصابات بنحو 6 ملايين حالة، بنسبة 34%، مدفوعاً بشكل رئيسي بجهود مصر واسعة النطاق في العلاج.
«المستوى الذهبي»
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان في مصر، أن تقرير منظمة الصحة العالمية يعد شهادة دولية على نجاح التجربة المصرية الممتدة على مدار عقدين، والتي توجت بمبادرة القضاء على فيروس «سي» خلال عامي 2018–2019، حيث انتقلت مصر من أعلى معلات الإصابة عالمياً إلى أول دولة تحقق «المستوى الذهبي»، للقضاء على المرض كمشكلة صحية عامة في أكتوبر 2023، وتسلم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الشهادة من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم.
وأصاف المتحدث الرسمي أن التقرير أورد أن إقليم شرق المتوسط حقق أكبر انخفاض عالمي في عبء الإصابات خلال الفترة من 2015 إلى 2024، حيث تراجعت الإصابات بنحو 6 ملايين حالة بنسبة 34%، وكان ذلك مدفوعاً بشكل أساسي بجهود مصر الواسعة النطاق، كما أكد التقرير مواصلة مصر توسيع أثرها خارج حدودها، من خلال دعم دول شقيقة بإتاحة العلاج وتبادل الخبرات الفنية، ما يعزز من دورها كقوة رائدة في الصحة العالمية.
