6 مايو 2026 18:26 مساء
|
آخر تحديث:
6 مايو 18:54 2026
فرنسا تؤكد مع شركائها ضمان أمن مضيق هرمز وتطالب بفصله عن محادثات أميركا وإيران وترسل شارل ديغول لتعزيز حرية الملاحة
أعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن باريس وشركاءها قادرون على ضمان أمن مضيق هرمز.
وأضاف المكتب أن فرنسا تود أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن الجيش الفرنسي في وقت سابق أن حاملة الطائرات (شارل ديجول) تتجه إلى البحر الأحمر وخليج عدن في إطار الجهود التي تبذلها فرنسا وبريطانيا للاستعداد لمهمة محتملة في المستقبل للمساعدة على ضمان حرية الملاحة في المضيق.
ودعت الرئاسة الفرنسية إلى «معالجة مسألة هرمز بشكل منفصل» عن باقي ملفات النزاع مشددة على أنها ذات «اهتمام مشترك»، وعرضت «مطالبها» من أجل تنفيذ مهمة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة في الممر المائي الحيوي.
وقالت الرئاسة للصحفيين: «يمكننا أن نعرض على إيران العبور مجدداً من مضيق هرمز، يمكننا السماح بمرور ناقلاتها من مضيق هرمز بشرط، وهو أن تقبل إيران بالانخراط في المفاوضات التي يدعوها الأمريكيون إليها حول المسائل الجوهرية»، مضيفة: «ما نقوله للأمريكيين، هو أن عليهم فك الحصار عن هرمز واغتنام استعداد إيران للتفاوض حول القضايا الجوهرية».
إلى ذلك، قالت القوات المسلحة الفرنسية: إن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) تتجه نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان بأن مجموعة حاملة الطائرات عبرت قناة السويس اليوم متجهة صوب جنوب البحر الأحمر.
وتم نشر المجموعة في شرق البحر المتوسط بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، ويمكنها البقاء في البحر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر.
وتقود فرنسا وبريطانيا جهوداً بهدف تشكيل مهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز حين تسمح الظروف بذلك.
