مخاطر فرك العينين: ما الذي يجب أن تعرفه؟
يشعر كثيرون برغبة في فرك عيونهم نتيجة لحكة مزعجة، والتي غالباً ما تعود إلى الحساسية أو جفاف العين. يعد التهاب الملتحمة التحسسي، الناتج عن مهيجات مثل الغبار وحبوب اللقاح، من أكثر الأسباب شيوعاً للإحساس بالتهيّج.
الأسباب الكامنة وراء حكة العين
تنجم حكة العين عن عدد من الحالات، منها:
- التهاب الملتحمة التحسسي
- جفاف العين
- التهاب الجفون
- الشعور بوجود جسم غريب في العين
يمكن أن تكون العوامل البيئية أو الاستخدام غير السليم للعدسات اللاصقة أيضاً مسببة للتهيّج.
المضاعفات المحتملة: القرنية المخروطية
يحذر المختصون من أن فرك العينين بصورة مفرطة يمكن أن يؤدي إلى خطر متزايد للإصابة بالقرنية المخروطية، وهي حالة تتسبب بضعف القرنية وتغيير شكلها مما يؤثر على الرؤية بشكل ملحوظ.
الأبحاث تشير إلى أن العلاج المتاح مثل “التصالب القرني” يمكن أن يساعد في تعزيز أنسجة القرنية، إلا أن بعض الحالات المتقدمة قد تتطلب زراعة قرنية.
المشكلات الأخرى الناتجة عن الفرك المتكرر
بالإضافة إلى القرنية المخروطية، يمكن أن يؤدي الفرك المستمر إلى:
- خدوش السطح الخارجي للقرنية، والتي يمكن أن تسبب الألم وتؤدي إلى الالتهابات.
- تمزق الأوعية الدموية الصغيرة، مما يؤدي إلى ظهور احمرار واضح في العين بسبب النزيف تحت الملتحمة.
- انتقال العدوى، مثل التهاب الملتحمة أو “العين الوردية”.
نصائح لتخفيف الحكة بأمان
إليك بعض الإرشادات التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالحكة:
- استخدام الدموع الاصطناعية للحفاظ على رطوبة العين.
- تجنب مهيجات الحساسية مثل الغبار وحبوب اللقاح.
- استعمال الكمادات الباردة لتخفيف التهيج، مع استشارة طبيب عيون إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة.
أسئلة شائعة
ما هي العلامات التي تشير إلى ضرورة زيارة طبيب العيون؟
إذا كنت تعاني من حكة شديدة تستمر لأكثر من عدة أيام، أو ظهور إفرازات غير طبيعية، فعليك زيارة طبيب العيون.
كيف يمكن الوقاية من حكة العين؟
من خلال غسل اليدين بانتظام وتجنب لمس العينين، يمكنك تقليل فرصة الإصابة بالحساسية أو العدوى.
هل يمكن استخدام القطرات المخصصة لإزالة احمرار العين بشكل مستمر؟
لا يُنصح باستخدام قطرات إزالة احمرار العين لفترات طويلة، فهي توفر راحة مؤقتة وقد تؤدي لآثار جانبية على المدى البعيد.
المصدر: تقارير متخصصة في الصحة العامة.
هذه المعلومات لأغراض التوعية العامة فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.
