إطلاق إطار دولي لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء
وزير الدفاع الياباني ينفي اتهامات العسكرة الصينية… وأستراليا تعدل اتفاق أوكوس
في اليوم الختامي لمنتدى شانغريلا للأمن في سنغافورة الذي عُقد يوم الأحد، 31 مايو 2026، أطلقت 17 دولة إطاراً دولياً يهدف إلى حماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء. هذا الإطار دور حيوي في تعزيز التعاون الدفاعي في مجال أمن كابلات الاتصالات البحرية والشبكات الكهربائية. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، حيث تنعكس المخاوف من العسكرة المتزايدة في منطقة المحيط الهادئ.
إطار لحماية المنشآت تحت الماء
تمتد المبادرة الجديدة لتشمل مجموعة من الدول من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك سنغافورة وأستراليا والولايات المتحدة. وزارة الدفاع السنغافورية أصدرت بياناً أوضحت فيه أن الإطار المسمى “غايد” يمثل توافقاً بين الدول المشاركة على المبادئ التوجيهية لتأمين البنية التحتية تحت الماء. يُعتبر هذا الإطار طوعياً وغير ملزم قانونياً، مما يساعد على تعزيز التعاون بين الدول في تبادل المعلومات والخبرات.
موقف اليابان من الاتهامات الصينية
على جانب آخر، شهد المنتدى تصريحات بارزة من وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، الذي نفى الاتهامات الصينية لطوكيو بشأن العسكرة. في كلمته، دعا كويزومي إلى النظر في ميزان القوى في المنطقة، مشدداً على عدم امتلاك اليابان لترسانة أسلحة نووية مثل تلك التي تمتلكها بكين. قال: “هناك بلد يملك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية. بينما لا تملك اليابان شيئاً من هذا القبيل، ومع ذلك تُتهم بالعسكرة.”
الانتقادات الماليزية وقرار النرويج
وفي قضية أخرى، انتقد وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين صمت القوى الكبرى تجاه قرار النرويج بإلغاء عقد تزويد ماليزيا بصواريخ بحرية. وأشار إلى أن ذلك يمثل صمتاً يُعدّ “مدوّياً” وقد يبعث برسالة خطيرة حول موقف الدول الكبرى من قضايا العقود الدولية. تتطلب كوالالمبور تعويضات تصل قيمتها إلى 252 مليون دولار.
تعديل اتفاق أوكوس
على صعيد آخر، أعلنت أستراليا في منتدى شانغريلا أنها ستعمل على تعديل اتفاق “أوكوس” الخاص بصفقة غواصات تعمل بالطاقة النووية. بدلاً من استلام غواصات جديدة، ستتلقى أستراليا غواصات مستعملة من طراز “فيرجينيا”، مما يسهل عملية الإدارة والصيانة.
أسئلة شائعة
ما هو إطار غايد؟
إطار غايد هو مبادرة دولية لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء، يهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين 17 دولة.
كيف ردت اليابان على الاتهامات الصينية؟
شدد وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، على أن اليابان لا تمتلك أسلحة نووية، ورفض الاتهامات بالتوجه نحو العسكرة.
ما تأثير قرار النرويج على العلاقات الدولية؟
يمثل قرار النرويج بإلغاء العقد غضباً في مناطق مثل ماليزيا، وقد يؤثر سلباً على تصور الدول بشأن التزاماتها الدولية.
يأتي هذا التطور الإقليمي وسط تزايد التوترات في منطقة المحيط الهادئ، ويُنظر إليه كخطوة نحو تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية المحدقة.
