وقالت الصحفية إيميلي غودين، مراسلة “نيويورك بوست” المرافقة للوفد الرئاسي، في منشور على منصة “إكس”: “استولى الموظفون الأمريكيون على كل شيء كان المسؤولون الصينيون يوزعونه – التصاريح، الهواتف المؤقتة الخاصة بموظفي البيت الأبيض، شارات الوفود – وجمعوها قبل أن نصعد إلى الطائرة وألقوها في سلة القمامة أسفل الدرج”.
وأشارت غودين إلى أنه “مُنع الصحفيون من أخذ أي شيء حصلوا عليه في الصين معهم على متن الطائرة”، مضيفةً باختصار: “الطائرة تحظر حمل أي شيء من الصين. نحن على وشك الإقلاع عائدين إلى أمريكا”.
جاءت هذه الإجراءات المشددة في إطار احتياطات أمنية غير مسبوقة، بعد أن حذرت الاستخبارات الأمريكية من خطر اختراق الأجهزة الإلكترونية للبيانات الحساسة. فقد أُبلغ الرئيس ترامب ومرافقوه بضرورة عدم استخدام هواتفهم الشخصية طوال فترة الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، خوفا من التعرض للقرصنة الإلكترونية.
ووفقا لصحيفة “التلغراف”، تم توزيع أجهزة “هواتف مؤقتة” على أعضاء الوفد، واستُخدمت أغطية “فاراداي” لحجب الإشارات عن الأجهزة الشخصية التي تركت على متن الطائرة. كما مُنع الوفد من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل طبيعي، حيث وُصف “الظلام الرقمي” بأنه كان صعبا بشكل خاص على الرئيس ترامب، المعروف بإدمانه على تدوين المنشورات.
لم تذكر الصحفية الأسباب المباشرة وراء هذا القرار، لكن مجموعة الصحفيين الملازمين للبيت الأبيض أفادت لاحقا بأن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن “الجانب الصيني كان يُزعم أنه أراد استعادة التصاريح التي تم منحها”.
المصدر: وكالات
