الإفراج عن 88 من موقوفي “قسد” في الحسكة بإشراف الفريق الرئاسي
أُفرج أمس الإثنين عن 88 موقوفًا من “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” في منطقة الميلبية جنوبي مدينة الحسكة، وفق ترتيبات وإجراءات أشرفت عليها جهات رسمية في المحافظة. وأفادت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا أن هؤلاء الموقوفين كانوا قد أُوقفوا خلال عمليات إنفاذ القانون التي نُفذت مطلع العام الجاري.
تفاصيل عملية الإفراج
جرت عملية الإفراج تحت إشراف الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، وبحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وقائد الأمن الداخلي العميد مروان العلي. وقد شهدت منطقة الميلبية تحضيرات لاستقبال الحافلات التي نقلت الموقوفين إلى الموقع المحدد لاستكمال الإجراءات.
وكان محافظ الحسكة قد أعلن قبل يومين أن تحرير دفعة جديدة تأتي في إطار التفاهمات المستمرة بين الحكومة السورية و”قسد”. وأوضح أحمد أن هذه العملية تتويج لسلسلة من الاجتماعات والاتصالات بين المسؤولين في دمشق والحسكة.
سياق الإفراج
هذا التطور يأتي بعد سلسلة من الإفراجات عن المعتقلين، حيث أفرجت “قسد” الشهر الفائت عن دفعة جديدة تضم عددًا من المعتقلين، ليصل عدد المفرج عنهم حتى الآن إلى أكثر من 1500 معتقل. وقد أكّد الهلالي في تصريح لصحيفة الثورة السورية أن تدخّل الرئاسة بشكل مباشر أدى إلى تسريع هذه الإجراءات.
الانعكاسات المستقبلية
تُعتبر هذه الإفراجات خطوة نحو تحقيق نتائج ملموسة في تحسين العلاقات بين المعنيين في دمشق والحسكة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة. ومع توجه الدولة نحو إغلاق ملف المعتقلين، يبقى الأمل قائماً في تحقيق مزيد من الخطوات الإنسانية في هذا السياق.
الأسئلة الشائعة
ما هي أسباب الإفراج عن الموقوفين؟
الإفراج يأتي ضمن مسار التفاهمات القائمة بين الحكومة السورية و”قسد”، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار.
كم عدد المفرج عنهم حتى الآن؟
تم الإفراج عن أكثر من 1500 معتقل حتى الآن، مع وجود تقديرات تنبئ بإغلاق هذا الملف قريباً.
كيف تمت عملية الإفراج؟
تمت بإشراف الفريق الرئاسي ومحافظ الحسكة بعد تحضيرات لاستقبال المفرج عنهم.
