أعلنت شركة توفير تكنولوجيا للخدمات المصرفية في إيران، اليوم الثلاثاء، عن تعطل خدمات البطاقات في ثلاثة بنوك هي (مِلي) و(صادرات) و(تجارت)، نتيجة لهجمات إلكترونية. الهجمات أدت إلى تعليق العمليات المصرفية مؤقتاً، بما في ذلك خدمات الصرافات الآلية وأنظمة الدفع، بهدف منع أي وصول غير مصرح به.
ما الذي حدث؟
تسببت الهجمات الإلكترونية، التي تم الإبلاغ عنها للمرة الأولى في 14 يونيو 2026، في حدوث أعطال في بنى تحتية مشتركة للاتصالات المتعلقة بالبنوك. ورغم أن السلطات الإيرانية لم تعلن عن الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات، فإن هناك توقعات بأن جهات معادية قد تكون وراءها، حيث سبق أن حملت إيران إسرائيل مسؤولية حوادث مشابهة في الماضي.
الخلفية
تأثرت جميع الخدمات المرتبطة بالبطاقات في البنوك الثلاثة، بما في ذلك عمليات الصرف والدفع وتطبيقات الهواتف المحمولة. وبحسب رئيس العلاقات العامة بالشركة، تعمل فرق الأمن الإلكتروني على استعادة نشاط العمليات إلى مستواها الطبيعي بعد هذه الهجمات. كما أكدت الفحوصات الأمنية عدم تعرض بيانات العملاء للاختراق.
ردود الفعل
زعم مجلس تنسيق البنوك الإيرانية أن المشكلة استغرقت عدة أيام لحلها، مما أثر على ثقة العملاء في نظام الخدمات المصرفية. تجدر الإشارة إلى أن الهجمات الإلكترونية تمثل قضية متزايدة في إيران، في ظل الضغوط الاقتصادية والعقوبات التي تواجهها البلاد.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| عدد البنوك المتأثرة | 3 | تعطل الخدمات في بنوك (مِلي)، (صادرات)، و(تجارت) |
| تاريخ الهجوم الأول | 14 يونيو | بداية التبليغ عن الأعطال |
| الخسائر المحتملة | لا توجد تفاصيل متاحة | عدم وضوح التأثير المالي حتى الآن |
أسئلة شائعة
ما هي البنوك التي تأثرت بالهجمات الإلكترونية؟
تأثرت بنوك (مِلي) و(صادرات) و(تجارت) بتعطل خدمات البطاقات نتيجة الهجمات الإلكترونية.
هل فقد عملاء البنوك بياناتهم خلال الهجمات؟
لا، أكدت السلطات عدم تعرض بيانات العملاء للاختراق.
التطورات المتوقعة
من المتوقع أن تستمر السلطات الإيرانية في التحقيق حول الجهة المسؤولة عن الهجمات الإلكترونية. يمكن أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى فرض تدابير أمنية مشددة على البنوك والصرافات في البلاد، مما قد يؤثر على الثقة العامة في النظام المصرفي الإيراني بشكل عام.
