حلل القائمون على الدراسة بيانات ما يقرب من 19 ألف مريض بالغ كانوا يتلقون علاجا لإدمان الكحول والمخدرات في الفترة ما بين عامي 2022 و2025، من بين هؤلاء، أفاد 521 مريضا بتعاطيهم لتلك الأنواع من المنشطات، وتبين للباحثين أن الذين يتبعون أنماطا أكثر خطورة في استخدام الستيرويدات كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ للإصابة بأعراض الاكتئاب والقلق.
كما وجد الباحثون صلة بين استخدام الستيرويدات وحالات السلوك الاندفاعي والعنيف لدى متعاطيها، وأشاروا إلى أن غالبية المشاركين طلبوا المساعدة ليس بسبب المنشطات، بل بسبب مواد أخرى، أبرزها الميثامفيتامين أو الكحول، مما قد يؤدي إلى بقاء المشكلات المرتبطة بالمنشطات غير مكتشفة لفترات طويلة.
ويؤكد العلماء أن الفحص الدوري لتعاطي المنشطات الستيرويدية، إلى جانب تقييمات الصحة النفسية، يمكن أن يساعد اكتشاف المخاطر مبكرا وتوفير رعاية أكثر فعالية للمرضى.
ويحذر خبراء الصحة من أن تناول المنشطات البنائية الستيرويدية بكميات كبيرة وغير مدروسة من قبل بعض الرياضيين قد يؤدي إلى أعراض مثل تضخم الثديين عند الرجال، أو ضعف الخصوبة، كما تسبب هذه المنشطات آلاما في العظام والعضلات، ومشكلات في دورات الحيض عند النساء، ومشكلات في القلب وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات في الكبد.
المصدر: لينتا.رو
