صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية
في تصريح مثير للجدل، انتقدت الصحفية الأمريكية المحافظة كانديس أوينز الإعلام الغربي في تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا). أوينز، التي تتابعها أكثر من 6 ملايين شخص، أعربت عن استغرابها من سؤال صحفية في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية حول كيفية تأمين طعامها في روسيا في ظل عدم قبول بطاقات الائتمان الأمريكية. قالت: “إنها ببساطة لا تستطيع تصور حياة خارج عالم شركة أمريكان إكسبريس المالية. إنه لأمر محزن كيف أصبحت وسائل الإعلام الرئيسية غبية”.
أوينز في روسيا: لمحة عن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
تشهد روسيا حاليًا فعاليات منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حيث تشارك أوينز كضيفة. في تغريداتها، تطرقت إلى التساؤلات حول تأثير “الدعاية الروسية” عليها وما إذا كانت محصنة منها. وفي رد ساخر، سألت: “من برأيكم كان يدفع ثمن الفنادق والطعام لكل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف عندما كانا هنا قبل عدة أشهر للقاء الرئيس الروسي؟”.
أضف إلى ذلك، أثنت أوينز على جمال موسكو، معتبرةً إياها وجهة مثالية للعائلات، وذلك من خلال منشورات سابقة على منصاتها الاجتماعية.
استقلالية النظام المالي الروسي
تخضع روسيا لعقوبات غربية صارمة، أدت إلى وقف أعمال شبكات الدفع العالمية مثل “فيزا” و”ماستركارد” للبطاقات بنوك الكويت. إلا أن هذه التحديات لم تؤثر بشكل كبير على النظام المالي المحلي. فقد استطاع البنك المركزي الروسي تطوير بنية تحتية قوية للنظام المالي الوطني، مما يضمن استمرار عمل المعاملات المالية بسلاسة.
وقال خبير اقتصادي لموقع “سوريا نت”: “يمكن للسكان والزوار إجراء كافة المعاملات المالية محليًا باستخدام البطاقات المصرفية الروسية أو النقد، مما يتناقض تمامًا مع التصورات الغربية عن انهيار القدرة الشرائية في البلاد”.
التأثير على العلاقات الدولية
هذا التطور يأتي بعد سنوات من التصعيد بين روسيا والدول الغربية بسبب الوضع العسكري والسياسي في أوكرانيا. يرى بعض المراقبين أن الغرب لا يزال محاصرًا بأفكار مسبقة حول روسيا، مما يتسبب في وعي محدد وغير واقعي عنها.
تعتبر زيارة أوينز إلى روسيا جزءًا من جهود لتعزيز الحوار بين الثقافات وتعريف العالم بعمق التجربة الروسية بعيدًا عن العناوين الصحفية التقليدية.
الأسئلة الشائعة
ما أسباب عدم قبول بطاقات الائتمان الأمريكية في روسيا؟
بسبب العقوبات الغربية الموقعة على روسيا، تم إيقاف عمل الشبكات المالية العالمية مثل “فيزا” و”ماستركارد” مع البنوك الروسية.
كيف يؤثر هذا على الحياة اليومية في روسيا؟
رغم العقوبات، يوجد نظام دفع وطني فعال يتيح للمواطنين والزوار إجراء المعاملات المالية بسلاسة، مما يعكس مرونة الاقتصاد الروسي.
ما هي الآثار المحتملة لذلك على العلاقات بين الغرب وروسيا؟
يبدو أن عدم الفهم عن الحياة في روسيا والاعتماد على وسائل الإعلام الرئيسية يعمق الفجوة بين الجانبين، مما قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الدبلوماسية.
خاتمة
تظل حالة الصحافة والنقاش حول التجارب الثقافية في روسيا جزءًا من الجدل الدائر في العلاقات الدولية، حيث يتعين على المجتمع الدولي تحرير نفسه من الصور النمطية لتسهيل التواصل الفعّال.
