وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل أمس الثلاثاء إن وفد الاتحاد الأوروبي في طرابلس سيتصل بالمسؤولين الليبيين ويطلب منهم شرح الحادث وإثبات الحقائق.
وشدد على أن جميع الأطراف المشاركة في عملية البحث والإنقاذ يجب أن تحترم القانون الدولي والقانون البحري الدولي بشكل كامل.
ويأتي هذا بعدما قالت منظمة الإنقاذ الألمانية “سي ووتش” التي تعمل في البحر المتوسط، إن قوات خفر السواحل الليبية فتحت النار، يوم الاثنين، على سفينتها “سي ووتش 5” في أعقاب عملية إنقاذ.
وفي وقت لاحق، قالت “سي ووتش” إن الحادث وقع على بعد نحو 55 ميلا بحريا شمال طرابلس في المياه الدولية، وإن خفر السواحل “هددوا بالصعود إلى السفينة واختطاف من كانوا على متنها ونقلهم إلى ليبيا”.
وأكدت وزارة الخارجية في برلين أن طاقم السفينة “سي ووتش 5” اتصل بمركز تنسيق الإنقاذ البحري الألماني والإدارات الحكومية المعنية بشأن الحادث. وقالت إن السفارة الألمانية في طرابلس طلبت “تفسيرا فوريا” من السلطات الليبية.
وتمول المفوضية الأوروبية تعاونا بقيادة إيطاليا مع خفر السواحل الليبي منذ عام 2017، وأنفقت حوالي 59 مليون يورو (69 مليون دولار)، وفقا لمعلومات سابقة.
المصدر: أ ب
