9 مايو 2026 16:59 مساء
|
آخر تحديث:
9 مايو 17:06 2026
الصحة المصرية: فيروس هانتا ليس كوفيد الجديد
الصحة المصرية: هانتا ليس كوفيد جديد؛ معروف منذ 1978، حالات محدودة، نادر بين البشر، لا إصابات بمصر، والترصد والوقاية مستمران
أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية أن الحديث المتزايد خلال الأيام الماضية عن فيروس «هانتا» لا يعني ظهور فيروس جديد أو اقتراب العالم من جائحة جديدة على غرار كوفيد-19، مشددة على أن الفيروس معروف علمياً منذ أكثر من 45 عاماً، بعدما جرى رصده للمرة الأولى عام 1978.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن منظمة الصحة العالمية أصدرت تحديثات مؤخراً بشأن رصد حالات محدودة من الفيروس، موضحاً، في بيان رسمي، أن ذلك يندرج ضمن إجراءات المتابعة الصحية الروتينية المعتمدة للتعامل مع أي حدث صحي غير معتاد، حتى وإن كان محدوداً للغاية.
فيروس هانتا ليس جائحة
أوضح عبدالغفار أن منظمة الصحة العالمية تعتمد نظام إنذار مبكر يهدف إلى رفع درجات الجاهزية والمتابعة لدى الدول، وليس إلى إثارة القلق أو الإعلان عن جائحة جديدة، مؤكداً أن هذا الإجراء يحدث بصورة دورية مع عدد من الأمراض المعروفة.
وأشار إلى أن فيروس «هانتا» ينتقل أساساً من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار أو ملامسة الفضلات الملوثة، لافتاً إلى أن انتقال العدوى بين البشر يعد نادراً جداً، بخلاف فيروس كوفيد-19 الذي انتشر بسرعة عبر الرذاذ والاختلاط المباشر.
مصر تتابع موقف فيروس هانتا
كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان أن مصر لم تسجل حتى الآن أي حالات مؤكدة بفيروس «هانتا»، مؤكداً أن الوزارة تتابع الوضع الوبائي بصورة مستمرة بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية.
وأضاف أن السلطات الصحية رفعت درجات الترصد في جميع المنافذ، ضمن إجراءات احترازية تستهدف الاكتشاف المبكر والتعامل الفوري مع أي تطورات محتملة.
أعراض فيروس هانتا وإجراءات الوقاية
لفت عبدالغفار إلى أن أعراض الفيروس تتشابه في بدايتها مع الإنفلونزا، وتشمل الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع، بينما قد تتطور في بعض الحالات المحدودة إلى مشكلات تنفسية أو كلوية.
وشدد على أن الوقاية من الفيروس تحتاج إلى إجراءات بسيطة وفعالة، من بينها الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين، ومكافحة القوارض، وعدم ترك الأطعمة مكشوفة، إلى جانب التهوية الجيدة وغسل اليدين بانتظام.
وأكد أن الدولة المصرية تمتلك منظومة ترصد وبائي قوية ومتميزة، داعياً المصريين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، حيث إن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول.
