أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 16 أيار، أن الولايات المتحدة أحبطت مرتين محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي، معتبراً أن طهران كانت ستستخدمه ضد دول الشرق الأوسط في حال امتلكته.
وشدد ترامب على أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، مؤكداً أن بلاده ستضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، إلى جانب الحفاظ على استقرار العالم.
من جانبه أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بازكشيان في رسالة إلى بابا الفاتيكان، أن حركة العبور في مضيق هرمز ستعود إلى وضعها الطبيعي بعد استتباب الأمن.
وأكد في رسالته التزام طهران بالحلول الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما في ذلك الملفات المرتبطة بالعلاقات مع الولايات المتحدة.
وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن بلاده ستكشف لاحقاً عن آلية جديدة لإدارة حركة المرور في مضيق هرمز على امتداد مسار محدد.
وأوضح أن الآلية الجديدة ستتيح خدمات للسفن التجارية والأطراف المتعاونة مع طهران، مشيراً إلى أن إيران ستتقاضى رسوماً مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة ضمن النظام الجديد.
وكان ترامب قد كشف، الإثنين 11 أيار، أنه يدرس إعادة إطلاق مشروع الحرية في مضيق هرمز مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.
وقال في تصريحات صحفية: إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق معها، معتبراً أن طهران لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لاستخراج مخزونها النووي.
وأشار إلى أن المتشددين في إيران سيرضخون بالتأكيد، لافتاً إلى أن مشروع الحرية لن يقتصر على مرافقة السفن في حال استئناف العمل به.
