تمكنت السلطات التونسية من السيطرة على حريق جبل الشحمة في ولاية زغوان بعد أكثر من 40 ساعة من جهود الإطفاء. ويعتبر هذا الحريق من الأحداث الخطيرة التي ساهمت في إحداث أضرار جسيمة للمساحات الحرجية، حيث دمرت النيران أجزاء كبيرة من الغابات في المنطقة.
شاركت في عمليات إخماد الحريق 13 شاحنة إطفاء تابعة للديوان الوطني للحماية المدنية، بالإضافة إلى 10 شاحنات أخرى وعتاد من الإدارة العامة للغابات. كما ساهم نحو 150 ضابطاً وعنصراً من مختلف الاختصاصات في مساعدة عمليات التدخل، التي جرت بتنسيق مع وحدات جيش الطيران.
ما الذي حصل خلال عمليات الإطفاء؟
استمرت عمليات الإطفاء المكثفة أكثر من 40 ساعة، حيث تم توظيف المروحيات وطائرات C-130 لاحتواء النيران. وذكرت ولاية زغوان أنه تم تنفيذ عمليات تبريد ورصد لمواقع الحريق بعد السيطرة عليه.
الأضرار الناجمة عن الحريق
ألحق الحريق أضراراً كبيرة بالغابات، خاصة غابات الصنوبر الحلبي وغابة شعراء، إضافة إلى تضرر بعض الأشجار في المزارع القريبة. العملية مستمرة لاستكمال حصر الأضرار وتقييم الوضع.
إجراءات حماية السكان
في إطار حماية السكان والممتلكات، تم وضع شاحنات إطفاء قرب المنازل والمزارع المجاورة لضمان التدخل السريع عند الحاجة. كما تم إنشاء قواطع للدخان حول محيط الحريق.
ما الذي ينتظر بعد هذا التطور؟
تسعى السلطات في زغوان إلى استكمال عمليات تقييم الأضرار الناجمة عن الحريق، كما يتعين اتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر المحتملة في المستقبل.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| مدة السيطرة على الحريق | 40 ساعة | طول فترة التفاعل مع الحريق |
| عدد شاحنات الإطفاء | 13 + 10 | تأثير الدعم في إخماد الحرائق |
| عدد العناصر المشاركة | 150 | الجهود المبذولة في الإطفاء |
أسئلة شائعة
- ما سبب الحريق في جبل الشحمة؟ لم يتم تحديد السبب الدقيق للحريق بعد.
- كيف يؤثر الحريق على البيئة المحلية؟ الحريق ألحق أضراراً بالغابات وأثر على التنوع البيولوجي في المنطقة.
تعتبر عمليات الإطفاء هذه جزءاً من جهود أكبر للحفاظ على الغطاء النباتي في تونس، وهو أمر ذو أهمية بيئية وأمنية خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية.
