أثارت التقارير الأخيرة جدلاً حول استخدام مادة “التارترازين” في بعض المنتجات الغذائية في مصر، مثل اللب والفول السوداني، بعد حملات رقابية مستمرة. وذكرت السلطات أنها طالبت بتحقيقات دقيقة بشأن تأثير هذه المادة على الصحة العامة.
يسلط الخبر الضوء على أهمية معرفة الإضافات الغذائية وآثارها الممكنة، حيث كشفت الجهات المختصة عن وجود خلافات حول مواد غذائية، مما يستدعي اهتماماً أكبر من قبل المستهلكين والرقابة على الأغذية.
ما هي “التارترازين” وما استخداماتها؟
التارترازين هي مادة صبغية صناعية تستخدم في مجال الصناعات الغذائية، بما في ذلك صنع اللب والفول السوداني الملون، وتوجد أيضاً في المشروبات الغازية والحلويات. وفقاً لاستشاري التغذية العلاجية بهاء ناجي، يسمح باستخدامها ضمن ضوابط معينة، لكن الإفراط في تناولها قد يعرض الإنسان للمخاطر الصحية.
ما المخاطر المرتبطة بالإفراط في “التارترازين”؟
تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول المنتجات التي تحتوي على التارترازين قد يؤدي إلى آثار جانبية محتملة، بما في ذلك حدوث حساسيات مثل الأرتيكاريا، وازدياد النشاط لدى بعض الأطفال. قد تكون هذه المادة مؤذية أيضاً للأشخاص الذين يعانون من الربو.
ما هي الحدود الموصى بها للاستهلاك؟
تبين الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء أن الحد الأقصى للاستهلاك اليومي من التارترازين لا ينبغي أن يتجاوز 7.5 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم. تجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى تحويل المادة إلى مركبات مؤكسدة ضارة.
كيف يمكن للمستهلكين حماية أنفسهم؟
ينبغي على المستهلكين دراسة الملصقات الغذائية بدقة للتعرف على وجود التارترازين في المنتجات. يعبر الخبراء عن أهمية الشفافية في الإعلانات لتفادي أي آثار سلبية محتملة على الصحة العامة.
أسئلة شائعة
- ما الذي يجعل التارترازين مادة مثيرة للجدل؟ التارترازين مثيرة للجدل بسبب ارتباطها بمخاطر صحية محتملة على بعض الأفراد، خاصة الذين يعانون من حساسيات.
- كيف يمكنني معرفة ما إذا كانت المنتجات تحتوي على التارترازين؟ يمكن ذلك من خلال قراءة الملصقات الغذائية بعناية والبحث عن قائمة المكونات.
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
