حسم نادي نورشيلاند الدنماركي، مساء اليوم الجمعة، مستقبل الدولي المصري إبراهيم عادل، جناح الفريق، بعدما أعلن رسميًا تفعيل بند الشراء الإلزامي من نادي الجزيرة الإماراتي، في خطوة تضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل اللاعب.
صفقة بمليوني دولار
وعبر منصته الرسمية على “فيس بوك”، أكد النادي الدنماركي إتمام الصفقة بشكل نهائي، قائلاً: “بعد فترة إعارة انطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي، تم تفعيل خيار الشراء الذي كان جزءًا من الاتفاقية مع الجزيرة الإماراتي”.
كان نورشيلاند قد ضم إبراهيم عادل على سبيل الإعارة في يناير/كانون الثاني الماضي من الجزيرة، ضمن صفقة تضمنت بندًا يمنح النادي الدنماركي حق الشراء النهائي مقابل مليوني دولار أمريكي، مع عقد يمتد حتى صيف 2029.
مسيرة متنقلة بين بيراميدز والجزيرة ونورشيلاند
إبراهيم عادل كان قد انتقل للجزيرة الإماراتي في بداية الموسم الجاري قادمًا من بيراميدز المصري، النادي الذي توّج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا في الموسم الماضي، قبل أن تنتهي مغامرته الإماراتية سريعاً بالانتقال إلى الدنمارك.
الأهلي كان يراقب عن كثب
وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول اهتمام الأهلي المصري بإعادة اللاعب إلى الدوري المحلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ضمن خطة النادي لتعزيز خياراته الهجومية استعدادًا للموسم الجديد.
وبحسب تقارير صحفية محلية، فإن إدارة القلعة الحمراء كانت تدرس بجدية إمكانية التحرك لضم الجناح المصري، في إطار استراتيجية تهدف إلى تجديد دماء الفريق وتعزيز العمق الهجومي.
جس نبض دون مفاوضات رسمية
وأشارت المصادر إلى أن الأهلي لم يدخل في مفاوضات رسمية مباشرة، لكنه قام بجس نبض اللاعب عبر وسطاء خلال الفترة الماضية، في محاولة لاستكشاف مدى جدية إمكانية إنجاز الصفقة.
وفي المقابل، أظهر اللاعب انفتاحاً مبدئيًا على فكرة العودة إلى مصر والانضمام إلى صفوف الأهلي، إلا أن تقارير متقاطعة كشفت عن وجود عقبات محتملة، أبرزها المطالب المالية المرتفعة للاعب، والتي كانت قد تشكل تحدياً حقيقياً أمام إتمام الانتقال.
الباب يُغلق نهائياً
لكن قرار نورشيلاند بتفعيل بند الشراء يضع حداً نهائياً لأي طموحات للأهلي أو أي نادٍ آخر في ضم اللاعب، على الأقل في المدى القريب، ما لم يقرر النادي الدنماركي بيعه مجدداً بعرض مغرٍ.
