وأضافت زاخاروفا في حديث لصحيفة إزفستيا: “هذه ليست حتى قمة جبل الجليد. إنها عملية لإنقاذ بقية المسؤولين الفاسدين في كييف ومن يقفون وراءهم في الغرب… الجميع يعلم أن سلسلة الفساد تتكون من عدد هائل من الحلقات: زيلينسكي، وحكومته بأكملها، والبرلمان الأوكراني، والمبعوثون الغربيون، وما إلى ذلك”.
يوم الاثنين، أعلنت النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا، توجيه تهمة غسل الأموال إلى يرماك خلال بناء مساكن فاخرة قرب كييف. وفي اليوم التالي، بدأت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا إجراءات اختيار إجراء وقائي مناسب بحق يرماك.
وأصدرت المحكمة المذكورة يوم الخميس، أمرا بحبس يرماك احتياطيا مع إمكانية دفع كفالة قدرها 3.1 مليون دولار. من جانبه، صرّح يرماك بأنه لا يملك هذا المبلغ وأن دفاعه سيستأنف الحكم.
المصدر: نوفوستي
