كشف تقرير عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بإمكانية عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد خلال الموسم المقبل، في ظل تزايد الشكوك حول مستقبل ألفارو أربيلوا مع الفريق.
وبحسب صحيفة آس، فإن مورينيو يعد الاسم الأقرب داخل أروقة النادي الملكي لخلافة أربيلوا، وسط قناعة متزايدة بأنه الرجل القادر على إعادة الاستقرار والهيبة الفنية للفريق بعد الموسم المضطرب الذي يعيشه ريال مدريد.
المفاجأة الكبرى في التقرير تمثلت في تأكيد الصحيفة أنه، ورغم سيل التقارير المنتشرة خلال الأيام الماضية، لم يحدث حتى الآن أي تواصل مباشر بين ريال مدريد ومورينيو شخصيًا، إذ اقتصرت التحركات فقط على اتصالات أولية بين وكيل المدرب البرتغالي، خورخي مينديز، وإدارة النادي.
وأكدت آس أن المرحلة الحاسمة لم تبدأ بعد، خاصة أن مورينيو يفضّل التركيز الكامل حاليًا مع بنفيكا، الذي لا يزال ينافس على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، على أن يحسم موقفه النهائي عقب نهاية الموسم يومي 16 و17 مايو الجاري.
وفي الوقت نفسه، أوضح التقرير أن مورينيو لديه طلبان أساسيان للموافقة على تدريب ريال مدريد مجددًا. الأول يتعلق بالحصول على دور مؤثر في ملف التعاقدات، ليس من ناحية اختيار الأسماء بشكل مباشر، بل بتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بعدما يرى أن التشكيلة الحالية تعاني من خلل وعدم توازن في بعض الخطوط.
أما الطلب الثاني، فيرتبط بطريقة إدارة الفريق الأول داخل النادي، إذ يريد مورينيو وضوحًا كاملًا في الصلاحيات واحترام التسلسل الإداري داخل المنظومة الرياضية، لتجنب الأزمات التي شهدها الفريق هذا الموسم، وعلى رأسها بعض المواقف المثيرة للجدل داخل غرفة الملابس.
وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد سيكون أمام فرصة لحسم الصفقة بتكلفة منخفضة نسبيًا، حيث يمتلك مورينيو بندًا في عقده يسمح له بالرحيل عن بنفيكا مقابل 3 ملايين يورو فقط، وذلك خلال فترة تمتد لعشرة أيام بعد نهاية الموسم.
