مع عودة 1500 عائلة نازحة إلى عفرين: ما الجديد في ملف العودة؟
أعلن نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، الأربعاء 20 أيار، عن استعداد قافلة تضم نحو 1500 عائلة من أهالي عفرين النازحين للانطلاق غداً من مدينة القامشلي في اتجاه قراهم وبلداتهم في ريف حلب الشمالي. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الحكومة السورية لتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
الهلالي أوضح أن الإجراءات الأمنية الاستثنائية المرتبطة بعودة أهالي عفرين لم تعد قائمة، مما يتيح للذين لا يزالون في مناطق النزوح العودة في الوقت الذي يناسبهم. وقال: “الخيار الآن متروك للعائلات التي فضّلت البقاء في محافظة الحسكة، وهذا يعكس التوازن بين الرغبة في العودة والاستقرار في المنطقة”.
تسلسل عودتهم والمستجدات القانونية
في سياق عودة النازحين، كشف الهلالي عن أن هناك إحصاءً يجري حالياً لموقوفي “قسد” الذين تعتقلهم السلطات، تمهيداً للإفراج عنهم قبل عيد الأضحى المبارك. كما أكد على متابعة الجهات المعنية لملف المعتقلين المرحّلين إلى العراق، وذلك بالتوازي مع الإجراءات القانونية لإعادتهم إلى سوريا.
هذا التطور يأتي بعد أن أكدت الجهات المعنية في 10 أيار الجاري، وصول قافلة سابقة من أهالي عفرين النازحين، والتي ضمت 1400 عائلة، مُشيراً إلى جهود التنسيق المستمر بين المديريتي الأمنيتين في الحسكة وحلب.
قصص شخصية من قلب الحدث
في حي القامشلي، تعبر ملامح الوجوه عن الأمل والقلق، إذ يتحدث أحمد، أحد النازحين: “أنا متحمس للعودة إلى عفرين، ولكن مكاني هناك قد تغير كثيراً. أريد التأكد من قدرتي على استعادة حياتي السابقة قبل أن أعود”. تجسد كلمات أحمد العديد من الأسر النازحة التي تواجه تحديات معقدة بين رغبتها في العودة وضرورة الاستقرار.
التداعيات والآفاق المستقبلية
يُعتبر ملف عودة النازحين إلى عفرين من الملفات الشائكة في الشأن السوري، حيث تتزايد أعداد العائلات التي ترغب في العودة إلى مناطقهم، فيما يبقى سؤال الاستقرار والأمن قائماً. مع تصاعد جهود الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على المناطق الشمالية، يتوقع مراقبون أن تزداد العودة في الأشهر المقبلة.
أسئلة شائعة
- ما هي الخطوات التالية لمساعدة النازحين في العودة؟
- تعمل الحكومة السورية على تخفيف القيود الأمنية وتيسير الإجراءات القانونية لعودة النازحين.
- هل هناك خطط مستقبلية لإعادة بناء عفرين؟
- تتوافر معلومات عن جهود لاستعادة الحياة الطبيعية، لكن التفاصيل لا تزال قيد التخطيط.
