تمكنت قوى الأمن الداخلي الثلاثاء 12 أيار، من القبض على المدعو نوري عبد الرحمن العلي لثبوت تورطه في أعمال قتالية ومشاركته في حملات عسكرية إلى جانب النظام البائد ضد المناطق الثائرة.
وكشفت التحقيقات الأولية وسجلات المتابعة الأمنية أن الموقوف كان منخرطاً ضمن صفوف ميليشيات طائفية، كما شارك بصفة فاعلة في مواجهات عسكرية واعتداءات ممنهجة ولا سيما في ريفي إدلب وحماة، بحسب ما ذكرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.
وأحالت الجهات المختصة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالة ملفه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل وفقاً للقوانين النافذة.
وأعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق من أمس الثلاثاء إلقاء القبض على قائد أركان القوى الجوية في عهد النظام البائد.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن القبض على اللواء الطيار الركن المجرم، جايز حمود الموسى، جاء بعد عملية أمنية محكمة نفذتها إدارة مكافحة الإرهاب.
وفي 9 أيار الجاري، كشفت وزارة الداخلية أن وحدات الأمن الداخلي، نجحت بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، في القبض على اللواء المجرم وجيه علي العبد الله، الذي شغل لثلاثة عشر عاماً منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية للمجرم الفار بشار الأسد.
