أشاد الفرنسي تييري هنري أسطورة آرسنال، بالإنجليزي بوكايو ساكا نجم الجانرز، الذي قاد فريقه للتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لأول مرة بعد 20 عامًا.
وسجّل ساكا هدف آرسنال الوحيد أمس الثلاثاء، على ملعب الإمارات، ليقود فريقه للانتصار أمام أتلتيكو مدريد (1-0) و(2-1) في مجموع المباراتين، لتبلغ كتيبة الجانرز نهائي دوري الأبطال.
لم يستعد ساكا كامل لياقته البدنية بعد عودته إلى الملاعب من إصابة طويلة، ورغم ذلك شارك في الشوط الأول من مباراة فولهام الماضية بالبريميرليج، وسجّل هدفًا وصنع آخر ليساهم في الانتصار (3-0)، ويقرب آرسنال خطوة جديدة من اللقب الغائب منذ 2004.
كما لعب تقريبًا 60 دقيقة فقط أمام أتلتيكو مدريد، وسجّل هدف المباراة الوحيد، ليؤكد أن عودته من الإصابة جاءت في توقيت مثالي بالنسبة للجانرز.
وفي حديثه على قناة سي بي إس، قال هنري: “أود أن أرى ما إذا كان بإمكاننا التحدث إلى بوكايو لأنني أريده أن يشرح للناس أن كونك لاعب كرة قدم لا يتعلق دائمًا بالأوقات البراقة”.
وأضاف: “لقد وُضعت الشكوك حوله طوال الموسم. هل هو اللاعب الأساسي؟ أم ليس كذلك؟ هل هو النجم الصاعد؟ أم ليس كذلك؟ هل هو أفضل منه أم لا؟ اليوم اضطر للعب بعد تدريبات قليلة جدًا. أعلم أنه يعاني من إصابة في وتر أكيليس”.
وتابع: تحدثت إليه مؤخرًا، وقال لي يجب أن أكون في الملعب ضد فولهام. يجب أن أكون. إنها مسألة حياة أو موت”.
وأكمل: “لذا يجب أن نمنح هؤلاء اللاعبين الكثير من التقدير. أحياناً نعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه. لقد لعبنا جميعًا ونحن نعاني من الإصابات. لعبنا جميعًا في لحظات لم نكن فيها بكامل طاقتنا، وكان عليه أن يفعل ذلك، وأن يقدم الأداء المطلوب من أجل آرسنال”.
كما حرص هنري على الإشادة بأداء المهاجم فيكتور جيوكيريس، الذي أضاع فرصته الذهبية في الشوط الثاني، لكنه مع ذلك أرهق دفاع أتلتيكو في ملعب الإمارات.
وأضاف: “إذا أخذنا مثال جيوكيريس، فقد كان الحكم عليه معلقاً. وهذا ليس بالأمر السيئ. بل يجب تقبله. حاول أن تثبت خطأ الناس. وقد فعل ذلك الليلة”.
وأردف أسطورة الجانرز: ليس فقط الليلة، بل في الشهر الماضي، سأمنحه الفضل. إنه يركض، ويبدو قوياً، وأقرب إلى المهاجم رقم تسعة الذي يمكن أن تخشاه”.
وأشار: “ما يعجبني أيضًا هو الطريقة التي يبحثون بها عنه مبكرًا، اللعب وفقاً لنقاط قوة اللاعب لأنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسأرى نقاط ضعفه بدلاً من رؤية نقاط قوته”.
وأتم تصريحاته: “الآن، وبسبب الطريقة التي يوظفونه بها، أستطيع أن أرى ما يجيده وما لا يجيده. يشعر اللاعب براحة أكبر في القيام بالركض حيث سيتفوق ولن يرى نقاط ضعفه”.
