أثارت مكملات الشلاجيت، التي تسوّق كمنتج داعم للتستوستيرون، جدلاً عالمياً حول مدى فوائدها ومخاطرها الصحية. وقد ارتفع الطلب عليها بشكل كبير، ما أدى إلى ظهور منتجات مقلدة وغير نقية، وفقاً لتحقيقات صحفية اجرتها جهات متعددة. يجدر الانتباه إلى أن بعض هذه المنتجات قد تحتوي على شوائب مثل المعادن الثقيلة.
تشتهر مكملات الشلاجيت بما يُعرف عادة بـ”الستيرويد الطبيعي”، وتُستخدم تقليدياً في الهند ودول الهيمالايا بمزجها مع الماء أو الحليب. ومع ذلك، فقد تحولت صيغتها اليوم إلى حبوب وحلويات مطاطية. لكن رغم الانتشار الواسع، تكشف التقارير عن وجود مشاكل تتعلق بجودة بعض هذه المنتجات، بما في ذلك الشوائب الضارة.
ما طبيعة الشلاجيت وكيف يُجمع؟
يتم جمع الشلاجيت من بيئات جبلية تحتوي على حيوانات صغيرة، مما يجعل عملية جمعه وتنقيته عملية دقيقة وطويلة. غالباً ما تتطلب هذه العملية أياماً من الترشيح لإزالة الشوائب، وهي خطوة لا يلتزم بها جميع المنتجين. وقد أظهرت دراسات علمية أن الشلاجيت الأصلي قد يحتوي على معادن ثقيلة، مثل الرصاص، مما يزيد من القلق حول سلامته.
ما حدود النتائج التي أوردها الباحثون؟
تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن الشلاجيت قد يحتوي على حمض الفولفيك، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. دراسة نُشرت في مجلة Andrologia أظهرت أن تناول الشلاجيت النقي قد يُزيد من مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال الأصحاء. ومع ذلك، كان عدد المشاركين في الدراسة محدوداً (38 رجلاً) وتلقوا جرعة من الشلاجيت لفترة محدودة، مما يجعل النتائج بحاجة إلى مزيد من البحث.
كيف يمكن فهم التحذير الصحي؟
يؤكد الخبراء على أهمية الرقابة التنظيمية في سوق المكملات الغذائية، حيث لا تتطلب الكثير من الدول، مثل الولايات المتحدة، موافقة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء. هذه الثغرات في الرقابة تجعل من الصعب ضمان نقاء المنتجات، وهو ما يعرض المستهلكين لمخاطر صحية محتملة.
من الفئات التي يشملها الخبر؟
تُعنى هذه المسألة بالشريحة العمرية من الرجال الذين يهتمون بتحسين مستوى هرمون التستوستيرون لأغراض مختلفة، بما في ذلك الصحة العامة وتحسين الأداء. وتظهر بعض المخاطر بشكل خاص لدى هذه المجموعة في ظل نقص الرقابة على المنتجات المتاحة في الأسواق.
| البند | الرقم | الدلالة |
|---|---|---|
| سوق الشلاجيت العالمية | 221 مليون دولار | قيمة السوق المتنامية |
| عدد المشاركين في الدراسة | 38 رجلاً | عدد محدود يؤثر على النتائج |
| مدة الدراسة | 90 يوماً | فترة قصيرة للتحقق النهائي |
تنبيه: هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية العامة فقط، ولا يغني عن استشارة طبيب أو مختص مرخّص عند الحاجة.
