قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لصحفيين الثلاثاء، إن عشرة بحارة مدنيين لقوا حتفهم بسبب الصراع المستمر في مضيق هرمز.
وفي كلمة ألقاها في البيت الأبيض، ذكر روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل نشر قواتها للدفاع عن حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
وأضاف روبيو “إنهم معزولون، ويتضورون جوعاً، وهم عرضة للخطر، ولقي ما لا يقل عن 10 بحارة حتفهم نتيجة لذلك، وهم بحارة مدنيون”، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً، حتى مع تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج في ظل صراعهما على السيطرة على مضيق هرمز.
وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة نجحت في توفير مسار بالممر المائي الحيوي وأن مئات السفن التجارية تصطف للعبور، في محاولة من واشنطن لإنهاء الإغلاق الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون): “نعلم أن الإيرانيين يشعرون بالحرج من هذا الأمر. زعموا أنهم يسيطرون على المضيق، وهذا غير صحيح”.
وقال الجيش الأمريكي إنه أغرق ستة زوارق إيرانية صغيرةً واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيرة إيرانية بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البحرية لمرافقة ناقلات نفط عالقة عبر مضيق هرمز في حملة أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”.
وقال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع من أبريل (نيسان)، أطلقت إيران النار على سفن تجارية تسع مرات وسيطرت على سفينتي حاويات، مضيفاً أن طهران هاجمت القوات الأمريكية أكثر من عشر مرات.
لكنه قال للصحفيين إن الهجمات ظلت “دون الحد الذي يستدعي استئناف العمليات القتالية الكبرى في هذه المرحلة”. ورداً على سؤال حول ما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال صامداً، قال هيغسيث: “وقف إطلاق النار لم ينته”.
وأضاف: “قلنا إننا سندافع وسندافع بقوةً، وهذا ما فعلناه بالفعل. إيران تعلم ذلك، وفي النهاية، يمكن للرئيس أن يتخذ قراراً في حال تصاعد أي شيء إلى انتهاك لوقف إطلاق النار”.
